انخفاض عدد المرضى المحولين للخارج سنة 2016
13 كانون2 2017 254

163 مريضا استفادوا منها

انخفاض عدد المرضى المحولين للخارج سنة 2016

بلغ عدد المرضى الذين تم تحويلهم إلى الخارج في إطار التعاقد بين الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي والمؤسسات الإستشفائية الأجنبية خلالالسنة الماضية 163 مريضا حسب اللجنة الوطنية المكلفة بهذه المهمة. وأكد رئيس اللجنة الأستاذ رشيد بوغربال المتحدث خلال لقاء وطني توجيهيلفائدة المراكز الإستشفائية نظمته اليوم الخميس بالجزائر العاصمة وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أن عدد المرضى الذين تم تحويلهم إلى الخارج قد انتقل من 6693 مريض خلال سنة 1987 ثم 1282 مريض خلال سنة 2005 ليصل 163 مريضا خلال سنة 2016، وتأتي أمرض القلب -حسب الأستاذ بوغربال- في مقدمة الأمراض التي استدعتنقل المرضى للعلاج بالمؤسسات الإستشفائية الأجنبية المتعاقدة مع الصندوق حيث تمتحويل 17 مريضا متبوعة بأمراض العيون بنقل 8 مرضى ثم أمراض الأعصاب وجراحتها حيث استفاد 91 مريض من هذا النوع من العلاج ثم السرطان 12 مريضا تضاف إلى ذلكجراحة العظام بـ 04 مرضى ثم أمراض أخرى معضمها نادرة وتمثل 34 مريضا.

وفسر رئيس لجنة تحويل المرضى إلى الخارج الإنخفاض المسجل في هذا الميدان بتحسين نوعية العلاج داخل الوطن سواء من ناحية زيادة الأطباء المختصين أو التجهيزاتالطبية والمصالح التقنية مرجعا على سبيل المثال ارتفاع قائمة المرضى الذين استدعتحالاتهم العلاج بالخارج خلال السنوات المضى إلى قلة الوسائل المادية والبشرية. وبخصوص عدم قبول بعض المرضى الذين تستدعي حالاتهم زرع الأعضاء (القصوركلوي) من طرف المستشفيات الأوروبية قال الأستاذ بوغربال أن هذه الأخيرة تخضع لقوانينصارمة حيث تفضل هذه المؤسسات في حالة توفر متبرعين بالأعضاء منحها إلى مواطنيهاوالمرضى الأوروبيين قبل غيرهمكما ترفض أيضا بعض الإختصاصات الطبية الأوروبية تكفلها بالمرضى الجزائريينرغم تعاقد مستشفياتها مع الصندوق الوطني للعمال الأجراء -حسب ذات المسؤول- لغياب من يضمن متابعتهم داخل الوطن.

وأشار رئيس لجنة تحويل المرضى إلى الخارج من جهة أخرى إلى بعض النقائص المتعلقة بانتقاء المرضى الذين تستدعي حالاتهم التحويل إلى الخارج على غرارغياب اجماع تشخيص طبي بين الإختصاصات المعنية بهذا التحويل و خبرة وطنية لتفادي تصادم الأفكار بين المختصين وشبكة علاج معروف فضلا عن عدم مشاركة اللجان الوطنيةللأمراض المستهدفة بنقل المرضىودعا بوغربال من جانب آخرى إلى ضرورة تبني مقاربة موحدة متعددةالإختصاصات من خلال تشخيص شبكة علاج مع إعادة تنشيط عملية التعاقد التي تربط الممولينبالفرق الطبية المقدمة للخدمات.

اقرأ أيضا..