أمين عام الأفلان، جمال ولد عباس
أمين عام الأفلان، جمال ولد عباس صورة: أرشيف
17 تموز 2017 673

بسب خروقات قام بها على مستوى قسمة الحزب العتيد:

مناضلون يطالبون بعزل "تومي" من رئاسة اللجنة الانتقالية

علي عزازقة

لازال حزب جبهة التحرير الوطني على مستوى العديد من المحافظات على مستوى التراب الوطني، يشهد هزات تضر مستقبله وهو على بعيد أشهر قليلة من استحقاقات المحليات التي يرغب في اكتساحها، حلم  قد يتحول إلى كابوس بعد أن رفع أعضاء اللجنة الانتقالية لتسيير شؤون قسمة الحروش  إلى أمين محافظة سكيكدة مطلب عزل عز الدين تومي واستبداله بشخص أخر، بسبب الخروقات العديدة التي قام بها على مستوى القسمة، والتي جعلت أركان الحزب تهتز بسبب ما تم تقديمه قبلا.

وحسب بيان تحصل "الوسط" على نسخة منه، فإن أعضاء اللجنة  الانتقالية لتسيير شؤون قسمة الحروش  قالوا أن القسمة منذ سنة 2013 وهي تتخبط في جملة من المشاكل التي صنعها رئيس اللجنة الانتقالية، مؤكدين حسب ما أوضحه ذات المصدر، أن التسيير منذ تلك الفترة محكوم عليه من قبل العامة بالفشل الذريع في أداء المهام المنوط بها، وقال البيان أن هنالك عديد من الأاسباب تلزم القياد ة التدخل من أجل عزل المدعو عز الدين تومي من منصبه، والتي نجد من بينها إهانة متصدر القائمة داخل مقر القسمة بحصضور خمسة أعضاء من مكتب القسمة وأعضاء مديرية الحملة الانتخابية وجمع من المناضلين، دون نسيان عدم احضار سجل الانراط وعدم تقديمه لأعضاء القسمة قصد الاطلاع عليه، ومن الأمور التي تم تدوينها في البيان الذي حازت "الوسط على نسخة منه، نجد سياسة المحاباة في منح بطاقات الانخراط لفئة معينة دون غيرها، ما جعله يهدد كل أعضاء القسمة الذين لهم رأي مخالف له، زيادة على كل هذا فإنه أنهى سياسة العمل بالمداومة داخل القسمة بعد تشريعيات 04 ماي الماضي.

ولم تقتصر الأسباب التي جعلت  اللجنة الانتقالية لتسيير شؤون قسمة الحروش تتحرك من أجل عزل رئيسها، على ما تم الخوض فيه، لكون ذات الشخص عمل على خلق المشاكل والفوضى خلال التشريعيات الماضية، بعد أن استعمل اشخاصا لس لهم أي علاقة بالحزب وهذا بالتعدي والاستفزاز على أعضاء مديرية الحملة الانتخابية وعرقلة مهامهم، دون ذكر افتقاره للشعبية على مستوى المجتمع الحروشي على حد ما تم تدوينه في ذات المصدر، وتأتي هذه المطالب التي أمضى عليها 9 أعضاء من اللجنة الانتقالية، ما يعطي تصورا على أن الخلاف أصبح كبيرا داخل قسمة الحروش، وهذا الذي يكذب بعض التصريحات التي قالت أن قواعد الحزب العتيد تفكر جديا في اكتساح المحليات المقبلة وطي صفحة ما حصل في التشريعيات، ولكن ما يحصل شيء يرسم واقعا يؤكد أن الحزب لازال يعرف هزات قد تضر مستقبله.