غيابات الدورة الخاصة للبكالوريا تلامس مستويات قياسية
صورة: أرشيف
15 تموز 2017 547

اليوم الثاني من الامتحان

غيابات الدورة الخاصة للبكالوريا تلامس مستويات قياسية

سارة بومعزة

كشف اليوم الثاني من البكالوريا الاستثنائية، عن ارتفاع في عدد الغائبين عن الدورة، بشكل عظّم الانتقادات الموجهة لها، واعتبارها نقطة انحدار جديدة في مستوى الشهادات في الجزائر، حيث أفاد متابعون للقطاع بارتفاع الغياب إلى 3 بالمائة يضاف إلى نسبة 75 بالمائة المسجلة يوم الخميس الفارط، في حين ضاعفه مجلس ثانويات الجزائر إلى 85 بالمائة، بحسبها.

ارتفع عدد الغائبين عن دورة البكالوريا الثانية، ليحول بعض المراكز إلى أقسام خاوية، نسفت جهود الحكومة وما خصصته من جهد وأموال وتجنيد بداية من الأساتذة وصولا إلى الأمن، حيث ارتفعت بحسب متابعين بـ 3 بالمائة إضافية في الغياب، في حين حددها مجلس ثانويات الجزائر إلى 85 بالمائة، أي حضور 15 بالمائة من المترشحين فقط، وهوما برره بأن غالبية المترشحين الغائبين من الأحرار الذين يمثلون 90 ألف مترشح من العدد الإجمالي للممتحنين، أما بالنسبة للمترشحين النظاميين الآخرين، فقالت النقابة إن أغلبهم من التلاميذ غير المبالين بالدراسة، وهوسبب تعمدهم الغياب عن الامتحان.

من جهته الخبير الاجتماعي ناصر جابي، وصف الدورة بـ "قرار دورة استدراكية ثانية للبكالوريا ، يشبه قرار بناء محلات الرئيس . اتمنى الا تكون نتائج القرارين متشابه"، محذرا من مستوى الشعبوية الذي أصبح يطفح من القرارات السيادية .

إلى ذلك أفاد المتابع للشأن التربوي كمال نواري، أن الوصاية عمدت لإلغاء العمل بورقة المترشح الغائب، حيث أعطيت تعليمات جديدة ، أمس،  لرؤساء مراكز اجراء امتحان الدورة الاستثنائية للباك بعدم توزيع أوراق الإجابة في طاولات المترشحين الغائبين والاكتفاء فقط بالحاضرين،  مع العلم ان في الدورات السابقة انه في حالة غياب المترشح تدون بياناته وتوقع من طرف الأساتذة الحراس مع كتابة "مترشح غائب" في طليعة ورقة الإجابة في الصفحة الأولى فقط ولا تختم من طرف رئيس المركز، وإدراج في كل ظرف كل أوراق إجابات المترشحين الحاضرين والغائبين والمتخلين بحيث يكون العدد الإجمالي لأوراق الإجابات يساوي عدد المترشحين المسجلين في القاعة، وهوما فسره بأنه يندرج في إطار عدم تبذير الأوراق .

اقرأ أيضا..