نقابة عمال التربية تلوح بالتصعيد وتدعو سلال للتدخل
صورة: أرشيف
10 كانون2 2017 291

طالبت بتسوية عاجلة لملف السكنات الوظيفية

نقابة عمال التربية تلوح بالتصعيد وتدعو سلال للتدخل

ياسمين دبوز حديد

قررت التنسيقية الوطنية لمتقاعدي التربية المنضوية تحت لواء "الأسنتيو" تنظيم اجتماع السبت المقبل بمقر التنسيقية بالحراش، من أجل تصعيد الاحتجاجات، وفقا لما جاء على لسان المنسق العام الولائي للشرق بوساق معمر الذي أكد  على العمل على مواصلة الاحتجاج السلمي بعيدا عن المساس بالأمن العام إلى غاية تدخل الوزير الأول عبد المالك سلال ورئيس الجمهورية للتدخل من أجل تسوية السكانات الوظيفية المتنازل عنها، والعالقة منذ ربع قرن في ظل رفض شريحة متقاعدي التربية الاستفادة من مختلف الصيغ السكنية التي تطلقها وزارة السكن .

أين رفض بوساق المساس  بشريحة عمال التربية المتقاعدين هذه الشريحة  التي قال أنها من المجتمع ونذرت نفسها لتربية الأجيال وتنوير عقلها، بمختلف انواع المعارف ليرتقي المجتمع على هذه الفئة ودعت الجهات الوصية للتحقيق جيدا مع ملفات الذين تم تحويلهم للعدالة بالنظر ان هناك مغالطات كبيرة.

وقال المتحدث أن هذه الفئة لم تطلب سكنات اجتماعية ولكنهم يطلبون تسوية السكانات الحالية العالقة منذ سنة 1989، والتي تنازلت عليها الجهات الوصية المتمثلة في البلديات ومديريات التربية لمختلف الولايات بمحاضر رسمية ومداولات بخصوص السكانات الوظيفية التابعة للبلديات ولم يبق على الولاة المنتدبين لولاية الجزائر الا القيام بعملية التسوية طبقا لتعليمة والي الجزائر رقم270 عرفانا منهم بتضحيات هذه الفئة."

وكشف المتحدث عن تنظيم  التنسيقية الولائية لشرق العاصمة احتجاج في وقفة احتجاجية في بلدية المحمدية اول امس شارك فيه نحو  70 متقاعد ،  والهدف منها وضع حد للأخطاء الكبيرة  في بلدية المحمدية ومختلف بلديات العاصمة حول السكانات الوظيفية  الواقعة خارج الحرم المدرسي والتي صنفت بانها الزامية، ليحول اصحابها الى  العدالة حيث تم تغليط العدالة بعد تقديم  احصائيات غير صحيحة.

واعتبر المتحدث أن  رجال التربية لم يخرجوا للشارع عبر الوقفات الاحتجاجية من أجل الاحتجاج فقط  وإنما يقومون بها للفت نظر الجهات المعنية، لهذه الشريحة ومطالبها المشروعة وهم يحافظون على الانسجام ومطالبهم الشرعية، مناشدا بذلك رئيس الجمهورية للتدخل العاجل لإنصاف هذه الفئة قبل أن تجد نفسها في الشارع.

وجاءت هذه القرارات للتنسيقية بعد التصريحات التي صدرت عن المسؤولة الأولى لقطاع التربية نورية بن غبريط، على هامش زيارة ميدانية قامت بها أول أمس  بولاية الجزائر والتي أعلنت فيها على ضرورة اخلاء السكنات الوظيفية من ساكنيها من الإطارات و الموظفين السابقين الذين خرجوا إلى التقاعد مخاوف المتقاعدين الذين قرروا تصعيد احتجاجاتهم بالنظر الى عدم استفادتهم من اية سكانات اخرى.

أين أكدت وزيرة التربية نورية بن غبريط وشددت  على ضرورة أن يكون شاغلوا السكنات الوظيفيات من الموظفين الحاليين فقط، مثيرة تفاجئها من عدم ايجاد مدراء المدارس الابتدائية سكانات من أجل ايوائهم، واعتبرت أن عملية استغلال السكانات الوظيفية التي كان يشلغها متقاعدي التربية بالأمر المشروع بالنظر أن هناك من يملك سكانات أخرى.

وطمأنت الوزيرة مجددا هذه الفئة التي لا يملك أصحابها سكانات ولم يستفيد من أي برنامج سكاني من تعويضهم من قبل الولاة وهذا في اطار عملية التنسيقي التي تقوم بها وزارة التربية مع الولايات، مشيرة أن المتقاعدين الذي رفضوا خلاء السكانات الوظيفية الالزامية استدعى تحويلهم للعدالة، وأن الوزارة وعبر مختلف مديريات التربية لم تخسر ولو قضية في هذا الصدد.

اقرأ أيضا..