رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس
رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس صورة: أرشيف
09 كانون2 2017 287

اعتبر تحقيق "انتقال الديمقراطي" الهدف الأكبر

بن فليس: التشريعيات لن تؤثر على تماسك قوى المعارضة

سارة بومعزة

اعتبر رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس أن المشاركة في التشريعيات القادمة من عدمها لا تضعف وحدة صف المعارضة، بل الأمر يتركز في نقطة أكبر وهي مسار الانتقال الديمقراطي، داعيا الاعلام العمومي الى الإنفتاح أكثر على مختلف الفعاليات.

وأكد رئيس طلائع الحريات خلال الندوة الصحفية التي نظمها، الأحد، أن أولى أركان الأزمة التي تعاني منها الجزائر تكمن في المنظومة السياسية التي يكشف عنها الانسداد السياسي، وما انكشف عنها من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية حتمية، مجددا التبرير لقرار عدم مشاركتهم في التشريعيات المقبلة، بأنه لا يمكن لاستحقاقات انتخابية روتينية أن تحد من تفاقمها، مؤكدا أن الأزمة بلغت من التعفن درجة تعريض الوطن للخطر، في حين جعل الحلول أكبر من قدرة السلطة الحالية، حيث تقتضي تجنيد كل القدرات والثروات الوطنية وتوظيفها لصالح الوثبة الوطنية المنشودة، خاصة أن كل يوم يمر يجعل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة أكثر تعقيدا و تشعبا.

كما أكد بن فليس أن طلائع الحريات يرفض أن يكون خارج الموضوع؛ ومنه فإن الانتخابات القادمة خارج الموضوع بحسبه، متداركا أنه في حالة وجود أجندة وطنية لمعالجة أزمة المنظومة السياسية فإنها ستلقى منهم الترحيب، كواجب، إلا أن النظام الحالي لا يملكها، بحسب قوله.

أما بخصوص تضارب مواقف أحزاب المعارضة من التشريعيات، فرأى فيه أنه لا يضرب وحدة صفتها، من باب أن المعارضة تجمع أحزابا متواجدة في الهيئة التشريعية وأخرى خارج هذه الهيئة، إلا أن ذلك لم يمنعها من التجمع حول مشروع الانتقال الديمقراطي، مضيفا أن المشاركة من عدمها إشكالية جد ثانوية مقارنة بالمشاكل الحقيقية للبلد، "وسيكون من المؤسف حقا أن نجعل منها خطا فاصلا داخل المعارضة الوطنية التي عليها البقاء مجتمعة حول الحلول التي يجب تقديمها لهذه المشاكل الحقيقية وهي مشكل الانتقال الديمقراطي"، مضيفا  أن المعارضة المشاركة وغير المشاركة تعلم "الاستحقاق لن يسجل نهاية الأزمة الشاملة التي يواجهها بلدنا".

من جهة ثانية انتقد بن فليس أداء الإعلام العمومي خلال التغطية الخاصة بالدورة الـ3 للجنة المركزية للحزب والتي قرر من خلالها مقاطعة التشريعيات المقبلة، داعيا الى انفتاح الإعلام العمومي على مختلف الآراء، وجميع الفعاليات والأحزاب، وفي السياق ذاته دافع عن الصحفية خديجة بن قنة منتقدا تصريح وزير السكن والعمران عبد المجيد تبون حولها.

اقرأ أيضا..