على برامج الأطفال احترام  الخصوصية الجزائرية
23 أيلول 2019 195

الناطق الرسمي للحكومة:

على برامج الأطفال احترام  الخصوصية الجزائرية

أكد وزير الاتصال, الناطق الرسمي للحكومة, حسن رابحي، أمس، بالجزائر العاصمة, أن الاهتمام بالطفل يعد "استثمارا مضمونا" في مستقبل البلاد يتطلب من الجميع "عملا متكاملا وتسخيرا متقنا للموارد البشرية و المادية".

وأوضح  الوزير  في كلمة له بمناسبة الدورة التكوينية الرابعة لشبكة الاعلاميين لتعزيز حقوق الطفل , بأن "الاهتمام الجيد بحاضر الطفل الجزائري هو استثمار مضمون في مستقبل البلاد وهو ما يتطلب منا جميعا عملا متكاملا وجهدا متواصلا وتسخيرا متقنا للموارد البشرية المؤهلة وللوسائل المادية الكفيلة بترقية حقوق الطفل في كافة المجالات وتحصينه من الانسلاخ والذوبان".

وأشار الوزير إلى أن الجزائر "أولت منذ استرجاع السيادة الوطنية أهمية خاصة لموضوع الطفولة الذي يشكل أولوية في خيارات الدولة وهو ما تعكسه مختلف السياسات القائمة على تمكين الأطفال من حقوقهم في عيش آمن وحياة كريمة وسعيدة", لافتا إلى أن العناية المذكورة "تجلت في السياسات المرتكزة على ضمان مجانية وإجبارية التعليم وتوفير الرعاية الصحية لهم وكذا الخدمات التضامنية لفائدة فئات خاصة من الأطفال".

وأضاف رابحي بأن اهتمام الدولة بالطفل  لم يكن اهتماما مناسباتيا وإنما هو قناعة راسخة لديها, تكرسها عبر برامج تعكس الالتزامات التي أقرتها بلادنا في المنظومة التشريعية الوطنية وكذا تلك التي صادقت عليها بموجب المواثيق الاقليمية والدولية المعنية بالطفولة"، مذكرا بأن المنظومة التشريعية "تعززت مؤخرا بصدور كل من القانون المتعلق بحماية الطفولة والقانون المحدد لشروط وكيفيات تنظيم وسير الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة".

وفي هذا الشأن شدد الوزير على أن "كافة المعنيين بالتعامل مع الأطفال يحتاجون بشكل متجدد إلى التزود بالمعارف والمهارات اللازمة من اجل استقطاب اهتماماتهم وتكوين شخصيتهم بشكل سليم يمكنهم من التمسك  والاعتزاز بالهوية الوطنية والانفتاح على الآخر باعتدال واحترام".

                                 

   دعم مطلق قطاع الاتصال لكافة جهود الارتقاء بشؤون الطفولة

 

       من جهة أخرى أكد الوزير أنه بالنظر إلى "الدور المحوري للإعلام في التعريف بحقوق الطفل وحمايتها وترقيتها, تعكف المفوضية الوطنية لحماية حقوق الطفل مشكورة ومدعومة بقطاع الاتصال على تنظيم دورات تكوينية منتظمة لشبكة الإعلاميين لتعزيز حقوق الطفل".

وأوضح في هذا الخصوص بأن قطاع الاتصال, "الذي اندمج أيضا في مبادرات مؤسساتية مماثلة, يؤكد مجددا دعمه المطلق لكافة الجهود والمساعي الرامية إلى الارتقاء  بشؤون الطفولة باعتبارها عماد المستقبل  وأمله المنشود".وأكد بالمناسبة بأن "جهود الوزارة بهذا الخصوص تندرج  في سياق تجسيد سياسة

الدولة التي سبق وأن أعدت المخطط الوطني للاتصال لترقية حقوق الطفل بمشاركة قطاع الاتصال والفاعلين المعنيين".

  كما أبرز الوزير في هذا السياق "حرص المؤسسات تحت الوصاية على تكريس حقوق الطفل الجزائري في المعلومة والثقافة والترفيه والتمسك بهويته  ومقوماته الوطنية والحضارية" مشيرا إلى أنه " إلى جانب الحجم الساعي المعتبر يراعى في البرامج الإعلامية المخصصة للأطفال جملة من الشروط والمعايير الدقيقة منها احترام الخصوصية الجزائرية ومواعيد البث المناسبة وكذا ضوابط الإعلانات التجارية الموجهة لمختلف الشرائح العمرية من فئة الأطفال".