جميعي لم يحضر .. بن حمادي نفى علاقته بسلال والنائب ساكر بكى
12 أيلول 2019 693

رفض الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني «أفلان» حضور الجلسة المخصصة له من طرف لجنة الشؤون القانونية لرفع الحصانة.

جميعي لم يحضر .. بن حمادي نفى علاقته بسلال والنائب ساكر بكى

الياس بن عبيد

واكتفى بارسال طلب خطي يعلن فيه عن تنازله عنها، قرأه نيابة عنه رئيس اللجنة.

فيما عرفت الجلسة حسب مصادر جريدة الوسط التي تحصلت  على تفاصيلها الكاملة،رفض النائب المحسوب عن التجمع الوطني الديمقراطي إسماعيل بن حمادي.

التهم التي وجهّت له، والتي لم تخرج عن إطار اتهامه بالتمويل الخفي للحملة الانتخابية لرئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وكذا الحصول على امتيازات غير مبررة من طرف الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال.

وفي محاولة للدفاع عن نفسه، فإن النائب هذا، اعترف بتمويله للحملة الانتخابية .

في خطوة أدرجت ضمن إطار اتباع قرار مساندة حزبه لعبد العزيز بوتفليقة.

وهو أمر عادي –حسبما تصريحاته خلال الجلسة- غير أنه رفض التهمة الثانية صراحة.

مبررا موقفه هذا بعدم وجود أي علاقة تربطه بالوزير الأسبق عبد المالك سلال، لا من بعيد ولا من قريب.

 
 

وقال بصريح العبارة خلال أشغال الجلسة «حقّقوا في فاتورة مكالماتي الهاتفية منذ عام 2010، لم أكلمه.

ولو كنت على علاقة بسلال لطالبته بإعفائي من دفع غرامة مالية فرضت علي قدرت بـ14 مليارا و500 مليون سنتيم.

بسبب تأخري في دفع بعض المستحقات تخص أحد مشاريعي،الذي لم يكلفني في الأصل كل هذا المبلغ من أجل الاستثمار فيه».

هذا، وقال بن حمادي إن لا علاقة له بإخوته وباستثماراتهم التي تخص مجمّع «كوندور».

وأن استثماراته مستقلة تماما عنهم منذ عام 2006.

أما بشأن النائب، بري ساكر، المحسوب عن حزب جبهة التحرير الوطني عن ولاية باتنة.

فقد ذرفت عيناه بمجرد مواجهته بتهم إبرام صفقات مشبوهة.

وقال وهو يبكي بحرقة أمام أعضاء اللجنة «أنا بريء ومسؤولية التهم هذه يتحملها الأمين العام للبلدية وليس أنا».

ردة فعل هذا النائب تفاعل معها العديد من أعضاء اللجنة ومنهم من ذرفت عيناه.