حملات مركزة تريد إجهاض مسعى لجنة الحوار
30 آب 2019 1167

 المحلل السياسي محمد بوضياف :

حملات مركزة تريد إجهاض مسعى لجنة الحوار

إيمان لواس

الدولة تسعى للملمة شتات السلطة وبناء اجماع وطني

حذر   المحلل السياسي محمد بوضياف من حملات التشكيك والرفض الذي تتعرض له لجنة الحوار والوساطة التي يترأسها كريم يونس لأسباب بعضها إيديولوجي، وبعضها الآخر يتعلق بتركيبة اللجنة ومكوناتها على حد قوله، مثمنا جهود الدولة للملمة شتات السلطة وبناء إجماع وطني.

ثمن محمد بوضياف في منشور له عبر موقعه "الفايسبوك" الدور الذي تلعبه لجنة الحوار والوساطة  بقيادة كريم يونس من خلال عرضه على الحراك مباحثات ونقاشات لتنظيم انتخابات يمكنها إخراج الدولة الجزائرية من دوار أصابها بعد فشل سلطوي فاضح مسّ سيادتها في الصميم".

وأكد المتحدث بأن الحراك لا يرفص الحوار و الانتخابات، بل  يشترط كل فريق شروطا ويطالب بتطمينات وضمانات تنطلق من ذهاب رئيس الحكومة وبدرجة اقل رئيس الدولة .

من جهة أخرى ثمن الدور الذي تلعبه الدولة خلال الأزمة الحالية ،  قائلا " الدولة بكل أبعادها المؤسساتية القانونية أو السياسية الأمنية أو الاجتماعية الثقافية لا تريد أن تنحاز لأي من مكوناتها فهي ترافق الحراك وتحميه وتدفعه وتحفزه إلى إخراج ممثليه من بين صفوفه بعيدا عن كل وصاية إدارية كانت او سياسية ، وتعمل على تنقية صفوفه من كل تطرف قد يؤذيه ويؤذي وطنه ممن يرفع صوتا شاذا وسلوكا مشينا ،وهي في المقابل تشجع وترعى لجنة كريم يونس ، تغطي وتربي أعمالها وتجمع حولها كل من يريد الخير للبلد عبر بوابة الدستور والانتخابات ، دون ان تمضي لها على بياض، فقد تتعثر وتنتهي مهمتها ويغرقها الحراك "

وفي سياق متصل، أصاف المتحدث " الدولة في رحلتها للملمة شتات السلطة وبناء إجماع وطني ، تراهن الدولة على أبنائها وانخراطهم في مساعي الحوار سواء كان أفقيا شعبيا أو عموديا نخبويا ، وتشجيع مساره حفاظا على كيانها ووحدته ، تحتاج إلى تفهم هذه الرهانات والعمل على تذليل التحديات ممثلة في تلاطم اتجاهات الرأي العام ، وعجز المؤسسات التمثيلية ( أحزاب وجمعيات ) وإعادة بناء الثقة في المنظومة التشريعية الخاصة بالانتخابات".