الأفلان يرتب أوراقه استعدادا للفترة المقبلة
22 تموز 2019 578

جميعي يجتمع بالمحافظين ورؤساء اللجان

 

الأفلان يرتب أوراقه استعدادا للفترة المقبلة

عصام بوربيع

إجتماع محوري للجنة المركزية

 يجتمع يوم غد الأربعاء الأمين العام للأفلان محمد جميعي بأمناء المحافظات و رؤساء اللجان الانتقالية و ذلك بفندق الرياض بسيدي فرج بالعاصمة .

كما يأتي هذا الاجتماع للأمين العام للأفلان محمد جميع بأمناء المحافظات عشية انعقاد أشغال الدورة العادية للجنة المركزية للحزب و ذلك بقاعة المؤتمرات "عبد اللطيف رحال " بسطاولي بالجزائر العاصمة .

ومن المفترض أن يتمخض عن هذه الاجتماعات العديد من التوصيات لاسيما ما تعلق بالجانب السياسي ،و نظرة الحزب الى مختلف الأوضاع العامة للبلاد ، ومحاولة المساهمة لإيجاد حلول سريعة للأزمة التي تعيشها البلاد .

كما من  شأن هذه الاجتماعات إفراز و تنصيب العديد من اللجان الوطنية ، إضافة إلى احتمال الإعلان عن تشكيلة المكتب السياسي الجديد .

و تأتي اجتماعات الآفلان بقيادة أمينها محمد جميعي في ظل وجود للعديد من المبادرات السياسية التي تم إطلاقها مؤخرا في الساحة السياسية ، بداية من مبادرة عين بنيان ، إلى المبادرة الأخرى التي أدرجت العديد من الأسماء الثقيلة للتحاور .

ومن المتوقع جدا أن يقدم الآفلان نظرته للبدائل المستلزمة لإيجاد حلول سريعة للأزمة السياسية في الجزائر ، و كذلك الاستعداد للرهان السياسي القادم المتعلق بالانتخابات الرئاسية.

كما يعكف الآفلان على عقد العديد من الندوات من أجل إعادة الروح لهذا الحزب ، بعد الحصيلة الكارثية التي أدت إليها مرحلة الأمين جمال ولد عباس و تسببت في تراجع مكانة الحزب ، حيث سيعقد الآفلان بداية الشهر القادم ما سمي بندوة الإطارات، والتي تتطرق إلى مختلف الملفات و التي من بينها الملف الاقتصادي .

كمال ستليها ندوة الشباب التي ستعقد في نفس الشهر ، وهي المبادرات من طرف قيادة الحزب من أجل محاولة بعث روح جديدة داخل الحزب في قالب تجديدي ، إضافة على العمل على الحفاظ على مصداقية الحزب في الساحة السياسية ، و انتشاره و محافظته على الريادة السياسية .

ومما لا شك أن الآفلان بدأ مرحلة التأهب للرئاسيات القادمة و التي مازال لم يتم تحديد موعدها ، وذلك من خلال تفعيل اليقظة و التجنيد و الوعي في قواعد الحزب .

ويسعى الأمين العام للأفلان منذ قدومه على رأس الحزب إلى محاولة تقديم خطاب صادق و رصين ، يقترب إلى روح الآفلان بعيدا عن التهريج الذي وصفت به مرحلة جمال ولد عباس و التي لا تلقي بسمعة الحزب .