نثمن الحوار و ندعو لتبني إجراءات عملية
21 تموز 2019 353

رئيس جمعية العلماء المسلمين للوسط :

نثمن الحوار و ندعو لتبني إجراءات عملية

ف.نسرين 

أبدى رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم التمسك بمواصلة الحراك الشعبي مشيرا إلى أن ملايين الجزائريين قالوا كلمتهم في الشارع مشددا على جدوى العمل على تحقيق مطالبهم و الاستجابة لها

و قال رئيس جمعية العلماء المسلمين في اتصال مع جريدة الوسط أن الجمعية تثمن خيار الحوار باعتباره إستراتيجية حضارية للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد كما دعا إلى تبني إجراءات واضحة و عملية تهيئ الأجواء لاستعادة الثقة و أوضح ذات المتحدث أنه يجب العمل على تحقيق مطالب الشعب و تنقية المجتمع من الفاسدين و إعداد هيئة وطنية مستقلة للانتخابات لتهيئة الظروف الملائمة لانتخابات نزيهة معتبرا هذا الطرح يتوافق مع روح الدستور في مواده 7و8 و من جهتها دعت جمعية العلماء المسلمين إلى “التشبث بالمبادئ المشتركة لكل الجزائريين والضامنة لتحقيق الحل التوافقي الدستوري للخروج من الأزمة، أهمها نداء أول نوفمبر ومواد الدستور، لاسيما المادتان 7 و 8 منه، كما ثمنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، خيار الحوار باعتباره “إستراتيجية حضارية” للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد، مبرزة أهمية الإسراع في تبني إجراءات “واضحة وعملية تهيئ الأجواء لاستعادة الثقة واقترحت الجمعية في بيان لها عقب اجتماع مكتبها الوطني، “تكوين هيئة وطنية مستقلة للإشراف على الانتخابات وتنظيمها ومراقبتها وتكوين حكومة وحدة وطنية من مختلف الكفاءات مع استبعاد رموز الفساد” من أجل “تعبيد الطريق لانتخاب رئيس للجمهورية في ظل النزاهة والشفافية والتنافس الحر”كما دعت كافة الأطراف الفاعلة في الساحة الوطنية إلى “التحلي بروح المسؤولية وتقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الذاتية الضيقة والإسراع في فتح الحوار الشامل والمستقل الذي يضع آليات التجسيد لمرحلة ما قبل الانتخابات والتي تفضي إلى نتائج يسلم بها الجميع وثمنت الجمعية أيضا “كل المبادرات الوطنية الداعية إلى الخروج السريع من الأزمة “، مؤكدة “استعدادها لمواصلة كل المساعي الرامية إلى تقريب وجهات النظر والتوافق على برنامج يتم بمقتضاه البلوغ بالوطن إلى شاطئ الأمان .