أسعار الأضاحي بين 3 إلى 14 مليون
20 تموز 2019 244

المضاربون يلهبون الأسعار بالمدن الكبرى

 

أسعار الأضاحي بين 3 إلى 14 مليون

سارة بومعزة

حدّد نائب رئيس فدرالية الموالين ومربي المواشي إبراهيم عمراني، أن أسعار الأضاحي بأنها ستتراوح بين 3 إلى 14 مليون سنتيم، محذرا من تلاعبات المضاربين بالمدن الكبرى.                                                           

عمد نائب رئيس فدرالية الموالين ومربي المواشي إبراهيم عمراني أمس في تصريح إعلامي له، إلى أسلوب تطمين المواطنين، قائلا بأن هناك أضاحي للعيد على قدر استطاعة كل مواطن، ابتداء من 3 ملايين سنتيم إلى غاية 14 مليون سنتيم، مفيدا بأنه "الحمد لله العرض متوفر هذا الموسم وأتوقع أن تكون الأسعار بنفس تلك التي كانت في الموسم الفارط أو أقل منها، وهذا استنادا لأسعارها في مناطق الإنتاج وتوفر الأغنام في السهوب والهضاب العليا، من تبسة إلى غاية تلمسان مرورا بكل المناطق الداخلية"، موضحا أن الأسعار في المدن الكبرى الموجودة بالشمال على غرار العاصمة ووهران وعنابة وقسنطينة تقع أحيانا ضحية للمضاربة كون سوق الأضاحي فيها مفتوح للمضاربة وتدخل عدة وسطاء في العملية التجارية، ما قد يتسبب في ارتفاع الأسعار.

وأوضح عمراني أن عملية بيع أضاحي العيد يتدخل فيها ثلاث أطراف، الأول هو المربي الذي يسهر على تربية الأغنام بمناطق السهوب، والثاني هو المسمن الذي يحرص على نموها الجيد قبيل يوم العيد، أما الثالث فهو التاجر الذي ينتقل إلى المدن الداخلية على غرار الجلفة والنعامة والأغواط ومشرية وباتنة وتبسة وغيرها، من أجل أن يقتني كميات معينة من الأضاحي، ويذهب بعدها إلى المناطق الآهلة بالسكان بكثافة عالية، ويستثمر في تسويق هذه الأغنام وسط نقص في العرض بهذه المدن الكبرى وارتفاع في الطلب، وكذا قدرة شرائية أحسن نوعا ما من القدرة الشرائية لمناطق السهوب، مضيفا بأن التاجر هو وسيط وحلقة مهمة في عملية البيع حسبه، لكن كثرة الوسطاء في العملية الواحدة هو الذي يفسدها ويتسبب في غلاء الأسعار إثر ارتفاع هامش الربح أكثر فأكثر، مشددا على ضرورة تنظيمها مستقبلا للتقليل من عدد الوسطاء وتحديدهم.

وبخصوص قضية الأعلاف التي تتغذى منها الأغنام، أردف عمراني يقول بأنه "نحن في موسم جيد والأعلاف متوفرة في السوق، سيما في المنطقة الشرقية والوسطى، لكن المنطقة الغربية سجلت نقصا هذا الموسم ما تسبب في ارتفاع أسعارها مقارنة بالمناطق الأخرى، لكن على العموم ليست بالشيء المحير الذي يمكن أن يؤثر على أسعار الأضاحي في الوطن".

وأكد نفس المصدر بأن الوسطاء قد بدأوا نشاطهم بالفعل خلال هذا الموسم قبيل أقل من شهر على عيد الأضحى، معتبرا بأن الجميع بحاجة إلى الوسطاء من المستهلكين إلى المربين، على اعتبار أن المربي مهنته تربية المواشي وليس تسويق سلعته، وكذلك المسمن الذي يحرص على النمو الجيد للأغنام بهذه الفترة، أما التجار والوسطاء فهم المختصون بتقديمها إلى المستهلكين في آخر مرحلة، حيث أنهم يأتون كل حسب طريقة متاجرته، على غرار الذين يتاجرون ب50 غنم فأكثر، فهم يشرعون في النشاط قبيل شهر من العيد، وكذا التجار الذين يسوقون 10 أغنام إلى أكثر والذين يقتنون الأضاحي قبيل أسبوع من يوم العيد، ويوجد وسيط لآخر ثلاث أيام قبل العيد، فهو يتاجر ب6 و10 و15 غنم في آخر عمليات بيع الأضاحي.