فتح 400 سوق من أصل 560 وطنيا
07 تموز 2019 186

قال أن الاتحاد غير مسيّس، حزاب بن شهرة:

فتح 400 سوق من أصل 560 وطنيا

 قال حزاب بن شهرة الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين بالنيابة عن المرحوم صالح صويلح أن اتحاد التجار غير مسيّس ويضم مختلف الحساسيات ويجمع بين أعضاء من أحزاب متعددة، مضيفا أن المواطنة بالنسبة له قبل كل شيء، ومنه يستوجب تغليب المصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة كون مصلحة الوطن قبل كل شيء، متداركا أن مصلحة الفئة التي يمثلونها بالدرجة الأولي جزء من النسيج العام، موضحا بخصوص الاتحاد أن هناك إجراءات قانونية سيقومون بها لإيداع الملف على مستوى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بصفته منسق عام للاتحاد إلى غاية انعقاد المؤتمر في شهر جانفي المقبل.

وبخصوص الحراك قال أن الاتحاد يساير حاليا الشعب في كل مطالبه من خلال المطالب المرفوعة من قبل الحراك، مضيفا أن الحراك غيّر الوضع الخاص بالبلاد وغيّر أيضا الكثير من المعطيات، رابطا بينه وبين الوضعية الاقتصادية للبلاد التي قال أنها قبيل الحراك بلغت الحضيض وبالتالي انطلاق الحراك  أنقذ البلاد.

أما حول الأصوات الداعية للإضراب فقال  أنهم كاتحاد للتجار والحرفيين يختلفون مع تلك الرؤى والدعوات، موضحا أن العديد من المجالات يمكن أن تتوقف وحتى الحراك يمكن أن يتزعزع لأن غالبية الفاعلين في هذا الحراك فيهم الكثير من التجار، ولا يمكن اللجوء لخطوة غلق كل المرافق والفضاءات التي يحتاج لها المواطن حتى وهو في عز الحراك، وبناء عليه لا يمكن للاتحاد التجار والحرفيين القيام باضرابات عامة، بالمقابل قال أنهم يتخندقون إلى جانب الحلول السلمية لأن العالم كله يتحدث عن سلمية حراك الجزائر الذي ابهر العالم من خلال التحضر الذي عرفته المسيرات.

وبالعودة لوضعية الأسواق والتجار أوضح بن شهرة أن الاتحاد يعمل من أجل الصالح العام، من خلال اتفاقهم مع الوزارة الوصية عبر الاجتماعات مع المسؤول المباشر بالوزارة فيما يخص الأسعار، عائدا إلى الشهر الفضيل الذي قال أنهم راقبوا الأسعار طيلته، معلقا عليها بأنها كانت معقولة عدا التذبذب الذي سجلته أسعار الطماطم بحسبه، معرجا على برنامج فتح حوالي 560 سوق، قائلا أنهم نجحوا في فتح قرابة ال400 سوق عبر الوطن، معتبرا أن الرقم لحد الآن يمثل نجاحا ودعما لتوفير مناصب شغل أمام الشباب البطال.

أما خلال الصائفة والبرامج المسطرة فأوضح أنهم يقومون بالتنسيق مع مديريات التجارة عبر الوطن وذلك بغية الحفاظ على صحة المواطن خاصة في هذا الفصل الحار لأن هناك بعض المواد السريعة التلف وتكون مضرة لصحة الإنسان، وبالتالي لابد من الحرص للحفاظ على صحة الزبون، مضيفا أن اتحاد التجار لديه أعضاء على مستوى الولايات يقومن بإرشاد وتقديم النصح للتجار من خلال بعض النداءات المقدمة على مستوى المحطات الجهوية، وهذا حفاظا على صحة المواطن وذلك من خلال حملات التوعية المقدمة والتي لاقت استجابة من طرف التجار.

كما تطرق للفضاءات التجارية بخاصة خلال الصيف، موضحا أنها تخضع لقانون خاص متمثل في النصف التجاري التي تنظمه البلديات كونها المسؤولة على تنظيم هذه المعارض التجارية، وأن الاتحاد غير معني بها، مطالبا بالسماح لهم بتنظيم هذه التظاهرات التجارية لأنها تخص التاجر ومن المفروض أن يكون الإشراف عليها من قبل اتحاد التجار والحرفيين، داعيا الجماعات المحلية لفتح الأبواب أمام التجار وتسهيل منح الرخص لمثل هذه المعارض للتجار لأنهم أولى بها، بحسبه، ونفس الرسالة وجهها للجهات الوصية معتبرا أنهم قادرون على منحها دفعا قويا.

 

قال حزاب بن شهرة الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين بالنيابة عن المرحوم صالح صويلح أن اتحاد التجار غير مسيّس ويضم مختلف الحساسيات ويجمع بين أعضاء من أحزاب متعددة، مضيفا أن المواطنة بالنسبة له قبل كل شيء، ومنه يستوجب تغليب المصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة كون مصلحة الوطن قبل كل شيء، متداركا أن مصلحة الفئة التي يمثلونها بالدرجة الأولي جزء من النسيج العام، موضحا بخصوص الاتحاد أن هناك إجراءات قانونية سيقومون بها لإيداع الملف على مستوى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بصفته منسق عام للاتحاد إلى غاية انعقاد المؤتمر في شهر جانفي المقبل.

وبخصوص الحراك قال أن الاتحاد يساير حاليا الشعب في كل مطالبه من خلال المطالب المرفوعة من قبل الحراك، مضيفا أن الحراك غيّر الوضع الخاص بالبلاد وغيّر أيضا الكثير من المعطيات، رابطا بينه وبين الوضعية الاقتصادية للبلاد التي قال أنها قبيل الحراك بلغت الحضيض وبالتالي انطلاق الحراك  أنقذ البلاد.

أما حول الأصوات الداعية للإضراب فقال  أنهم كاتحاد للتجار والحرفيين يختلفون مع تلك الرؤى والدعوات، موضحا أن العديد من المجالات يمكن أن تتوقف وحتى الحراك يمكن أن يتزعزع لأن غالبية الفاعلين في هذا الحراك فيهم الكثير من التجار، ولا يمكن اللجوء لخطوة غلق كل المرافق والفضاءات التي يحتاج لها المواطن حتى وهو في عز الحراك، وبناء عليه لا يمكن للاتحاد التجار والحرفيين القيام باضرابات عامة، بالمقابل قال أنهم يتخندقون إلى جانب الحلول السلمية لأن العالم كله يتحدث عن سلمية حراك الجزائر الذي ابهر العالم من خلال التحضر الذي عرفته المسيرات.

وبالعودة لوضعية الأسواق والتجار أوضح بن شهرة أن الاتحاد يعمل من أجل الصالح العام، من خلال اتفاقهم مع الوزارة الوصية عبر الاجتماعات مع المسؤول المباشر بالوزارة فيما يخص الأسعار، عائدا إلى الشهر الفضيل الذي قال أنهم راقبوا الأسعار طيلته، معلقا عليها بأنها كانت معقولة عدا التذبذب الذي سجلته أسعار الطماطم بحسبه، معرجا على برنامج فتح حوالي 560 سوق، قائلا أنهم نجحوا في فتح قرابة ال400 سوق عبر الوطن، معتبرا أن الرقم لحد الآن يمثل نجاحا ودعما لتوفير مناصب شغل أمام الشباب البطال.

أما خلال الصائفة والبرامج المسطرة فأوضح أنهم يقومون بالتنسيق مع مديريات التجارة عبر الوطن وذلك بغية الحفاظ على صحة المواطن خاصة في هذا الفصل الحار لأن هناك بعض المواد السريعة التلف وتكون مضرة لصحة الإنسان، وبالتالي لابد من الحرص للحفاظ على صحة الزبون، مضيفا أن اتحاد التجار لديه أعضاء على مستوى الولايات يقومن بإرشاد وتقديم النصح للتجار من خلال بعض النداءات المقدمة على مستوى المحطات الجهوية، وهذا حفاظا على صحة المواطن وذلك من خلال حملات التوعية المقدمة والتي لاقت استجابة من طرف التجار.

كما تطرق للفضاءات التجارية بخاصة خلال الصيف، موضحا أنها تخضع لقانون خاص متمثل في النصف التجاري التي تنظمه البلديات كونها المسؤولة على تنظيم هذه المعارض التجارية، وأن الاتحاد غير معني بها، مطالبا بالسماح لهم بتنظيم هذه التظاهرات التجارية لأنها تخص التاجر ومن المفروض أن يكون الإشراف عليها من قبل اتحاد التجار والحرفيين، داعيا الجماعات المحلية لفتح الأبواب أمام التجار وتسهيل منح الرخص لمثل هذه المعارض للتجار لأنهم أولى بها، بحسبه، ونفس الرسالة وجهها للجهات الوصية معتبرا أنهم قادرون على منحها دفعا قويا.

سارة بومعزة