أذرع العصابة تستهدف الجيش
24 أيار 2019 239

الحراك الشعبي في جمعته الرابعة عشر

أذرع العصابة تستهدف الجيش

عصام بوربيع

ٍاستمر الحراك الشعبي في جمعتة الرابعة عشر ،حيث خرج الآلاف من المتظاهرين أمس بالعاصمة مواصلين هذا الحراك الذي كانت شرارته يوم 22فيفري السابق

الحراك الذي يستمر للشهر الثالث على التوالي،و يدخل جمعته الثالثة من شهر رمضان كانت واضحة علامات الانقسام عليه من خلال الشعارات المرفوعة و القناعات التي كان يحملها المتظاهرون،ولن يعد الحراك على قلب رجل واحد و كأن شيئا ما تغير في المعادلة،ففيما كان الكثير من المتظاهرين يرفعون شعارات جيش شعب خاوة خاوة،رفع العديد من المتظاهرين شعارات ضد الجيش،إلا أن هذه الشعارات كانت مرفوضة من طرف العديد من المتظاهرين الذي رفضوا استهداف المؤسسة العسكرية،وطبعا كان لدور المندسين والذين مازالو يعملون لحساب العصابة دورا كبيرا في توجيه الشعارات،لاسيما أن هذه العصابة و أذرعها تعمل و بكل قوة لاستهذاف الجيش ،الشيء الذي لا يتوافق مع مطالب عامة المواطنين واعتبروه خارج قضيتهم،بل اعتبروا تلاحمهم مع الجيش هو الحل.المتظاهرون أمس واصلوا رفع شعارات ضد وجوه النظام السابق وطالبو برحيل الباءات بدوي ،بن صالح. بوشارب.

من جهة أخرى ،لا يخفي على أحد بداية تأثير نزعات خاصة و معينة على الحراك ،ربما للعديد من الدوافع،كما لا يخفى أيضا سيطرة الطابع الفلكلوري على الحراك،و هي ظاهرة بدأت تظهر في الجمعات الأخيرة من الحراك، المتظاهرون عبروا أيضا عن رفضهم لإجراء الانتخابات،لكن على عكس ذلك هناك من اقتنع بضرورة التسريع في هذه العملية و إجراء انتخابات حتى ولو تم تأجيلها بشهربن من أجل الخروج من عنق الزجاجة.