تطويق أمني مشدد على الجزائر العاصمة
17 أيار 2019 587

موازاة مع تسييج سلالم البريد المركزي

تطويق أمني مشدد على الجزائر العاصمة

شهدت أمس الجمعة الثالثة عشر للحراك الشعبي عدة إجراءات أمنية كتسييج مقر البريد المركزي وغلق مداخل العاصمة ومنع المتظاهرين بها ، عبر تضييق الطرقات بوضع حواجز تفتيشية أمنية ما أثار جدلا لدى المواطنين.


ولأول مرة منذ بدء الحراك الشعبي، أقدمت السلطات على غلق ساحة البريد المركزي و تسييجها بحواجز حديدية وسيارات الشرطة وبالإضافة إلى عناصر الأمن الذين أحاطوا بها لمنع المتظاهرين من الوصول إلى سلالم مقر البريد المركزي و برر ديوان ولاية الجزائر في بيان له أنه تم غلق البريد المركزي  لإجراءات وقائية حفاظا على سلامة المواطنين و واضح المصدر بأنه تبعا لتسجيل بعض التشققات على سلالم مبنى البريد المركزي ،تم إجراء خبرة تكفلت بها الهيئة الوطنية للمراقبة التقنية البنايات التي أكدت ، بعد التشخيص، وجود بعض الإهتراءات و التشققات التي مست السلالم بفعل الوزن الزائد و بالنظر لقدم هذا المبنى العتيق المُصنف كمعلم أثري و أضاف البيان  أنه حفاظا على سلامة المواطنين من خطر الانهيار الوشيك ، سيتم اتخاذ إجراءات وقائية تقضي بمنع استعمال هذه السلالم والشروع في أشغال التهيئة والتصليح بمرافقة مهندسي الهيئة الوطنية للمراقبة التقنية للبنايات

من جهة أخرى أغلقت مصالح الأمن مداخل النفق الجامعي للأسبوع الخامس على التوالي، ومن جهة أخرى نشرت السلطات حواجز للدرك الوطني عند منافذ العاصمة، لا سيما الشرقية منها، وعانى المواطنون من طوابير طويلة على طول الطريق السيار بين منطقتي الأخضرية والعاصمة، بسبب الازدحام الناتج عن حواجز الدرك الوطني وانتشرت حواجز أيضاً في الطريق السيار عند المدخل الجنوبي للعاصمة إضافة إلى تعزيز الحواجز الأمنية في المدخل الشرقي عند جسر باب الزوار و كذلك المدخل الغربي الذي يربط العاصمة بولاية تيبازة.

وأثارت الإجراءات الأمنية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وانتقد ناشطون الإجراءات ، واعتبروها إخلالاً وانتهاكاً لحق التنقل و اشتكى آخرون أنهم قضوا  ساعات في مدخل العاصمة بسبب الازدحام الناتج عن حواجز الدرك الوطني.

ف.نسرين