انزلاقات خطيرة تخلف حرق مقر الدائرة ومسكن الرئيس
15 أيار 2019 202

تينركوك بأدرار

انزلاقات خطيرة تخلف حرق مقر الدائرة ومسكن الرئيس

أحمد بالحاج 

مطالب بتقديم توضيحات حول من اصدار استعمال القوة ضد البطالين

 شهدت أمسية أول أمس مدينة تينركوك بالمقاطعة الادارية تيميمون بولاية أدرار انزلاقات خطيرة دفعت بالمحتجين لحرق مقر الدائرة ومسكن الرئيس في ردة فعل عنيف تنديدا واستنكارا على استعمال القوة العمومية لفض اعتصام البطالين بالطريق المؤدي لاحدى الشركات النفطية .

حذرت جهات محلية مهتمة بالشأن التنموي بولاية أدرار في تصريح لها مع يومية "الوسط " من مغبة العواقب الوخيمة التي قد تنجر عن  الانزلاق الخطير المسجل ببلدية تينركوك بولاية أدرار وذلك على خلفية إقدام مواطنين على حرق مقر الدائرة وجزء كبير من مسكن رئيسها ،تنديدا واستنكارا لما لقرار الصادر بخصوص استعمال القوة العمومية لفض اعتصام البطالين بالطريق المؤدي لإحدى الشركات النفطية ، حيث طالب عدد من سكان المنطقة بضرورة تقديم الأطراف التي تقف خلف إصدار تسخيرة استعمال القوة العمومية لفض اعتصام البطالين المتمسكين بخيار العمل بالشركات النفطية ، ناهيك عن فتح تحقيق فيما أسموه بالتجاوزات والخروق التي صاحبت عملية التوظيف المباشرة ليد عاملة من خارج الولاية دون المرور على الوكالات المحلية للتشغيل وهو الأمر الذي يتنافى مع توصيات وتوجيهات الحكومة الرامية لمنح أولوية التوظيف لفائدة أبناء المنطقة لاحتواء احتقان العاطلين عن العمل بالجنوب الكبير بما فيهم خريجي الجامعات ، المعاهد الكبرى و المدارس العليا ومتربصي مراكز التكوين المهني والتمهين وحتى عديمي المستوى بتطبيق مبدأ حسب الأولويات والإمكانات المتاحة .

ومعلوم أن عدد من بلديات أدرار على غرار تمقطن ، رقان ، تينركوك وتيميمون وعاصمة الولاية تعيش على وقع صفيح ساخن بعديد القطاعات التي تعيش على وقع تراكمات بالجملة الأمر الذي دفع بعدد من السكان للمطالبة بتدخل فوري للسلطات المركزية من أجل إنهاء مهام جميع المسؤولين المحليين والمدراء التنفيذيين والولائيين الذين ثبت عجزهم في تسيير قطاعاتهم  ، ولعل من أبرز تلك القطاعات الشغل ، السكن الفلاحة ، التربية والشباب والرياضة إضافة لواقع التنمية المحلية الذي يرزح تحت أخبطوط سوء التسيير .

من جهة ثانية فقد وبخ الوزير الأول نور الدين بدوي  والي ولاية أدرار حمو بكوش ورئيس دائرة تينركوك وحملهم مسؤولية تبعات الاحتقان المحلي الناجم عن سياسة الالتفاف على مطالب المحتجين ببلدية تينركوك الذي تعيش على وقع هدوء نسبي .

إلى جانب ذلك فقد دعا العقلاء من الساكنة بتوات للتحكم للعقل وضبط النفس خاصة في الظرف الراهن حيث تمر البلاد بمخاض عسير يصعب التكهن بنتائجه .

اقرأ أيضا..