تنافس محموم بين حمس وجبهة المستقبل
10 أيار 2019 217

لقيادة الحراك بالولايات الغربية

تنافس محموم بين حمس وجبهة المستقبل

محمد بن ترار

 انطلقت ظهر أمس مسيرات  الصمود للجمعة الثانية عشر على التوالي  بشوارع بولايات الجهة الغربية  للوطن بطعم سياسي حيث ظهر جليا محاولة  سيطرة  قيادات من جبهة المستقبل وحركة مجتمع السلم ومنتخبين على الصفوف الأولى للمسيرة  في محاولة للسيطرة والظهور الإعلامي التي ورغم الصيام عرفت  حضورا كثيفا للمواطنين  الذين حملوا شعارات الصمود ودعم الجيش  لإنقاذ الجزائر .

ففي عين تموشنت  انطلقت المسيرة مباشرة  بعد الانتهاء من صلاة الجمعة بقيادة نائب برلماني عن حركة مجتمع السلم وظهور كثيف لمنتخبي الحركة في الصفوف الأولى حيث طالب المحتجون باستقالة بن صالح وبدوي ، وفي غليزان خرج المحتجون إلى الساحة الرئيسية بالقرب من مقر البلدية لتنطلق المسيرة صوب الولاية  وقد سيطر على  هذه المسيرة نواب جبهة المستقبل وبحضور كثيف لمنتخبي وإطارات حركة مجتمع السلم التي بدورها حاولت الظهور ،وببلعباس انطلقت المسيرة هي الأخرى بطعم سياسي  تحت سيطرة  حركة مجتمع السلم وبمنافسة من جبهة المستقبل  ، ونفس الأوضاع شهدتها مدينة مستغانم  التي خرج مواطنوها الى الساحة الرئيسية حاملين شعارات الصمود ، وبتيارت  خرج آلاف المواطنين يتقدمهم منتخبين وسياسيين وناشطين جمعويين إلى الشارع للتعبير عن الصمود ومواصلة الاحتجاج ، وبسعيدة سيطر الحمسيون على الصفوف الأولى للاحتجاج  للمطالبة بالرحيل للنظام ، نفس الأوضاع شهدتها تلمسان  أين تنافس كل من منتخبي حمس وقياداتها  مع جبهة المستقبل  وجبهة الحكم الراشد في السيطرة على الصفوف الأولى للحراك  واستطاعت حمس بالظهور بقوة من خلال منتخبيها بكل من تلمسان ومغنية .

هذا وعرفت الجمعة ال12 حمل شعارات تدعو إلى الصمود والتكاتف من أجل إسقاط النظام ودعم الجيش الوطني الشعبي في متابعة الفاسدين لحماية المال العام  واسترجاع الأموال المنهوبة وإخراج الوطن إلى  بر الأمان .