السلطات  بورقلة أجهضت مؤامرة التلاعب بنتائج مسابقة سوناطراك
28 نيسان 2019 244

 مصادر مسؤولة تكشف لـ"الوسط"

السلطات  بورقلة أجهضت مؤامرة التلاعب بنتائج مسابقة سوناطراك

أحمد بالحاج 

إيفاد لجنة تحقيق لحوض الحمراء للتدقيق في قائمة 42 ناجح

كشفت مصادر مسؤولة من ولاية ورقلة ، أن صناع القرار بالولاية وسعيا منهم لتفادي التلاعب بالقائمة الاسمية للناجحين في مسابقة التوظيف بشركة سوناطراك ، قاموا بمراسلة المديرية العامة من أجل نشر جميع القوائم في أن واحد ، مع إرسال لجنة تحقيق يشرف عليها مفتش بالولاية لحوض الحمراء للتدقيق في أولى القوائم التي تم إرسالها لحوض الحمراء بحاسي مسعود .

و أضافت نفس المصادر التي أوردت المعلومة ليومية "الوسط"، أن السلطات الولائية وعلى رأسها المسؤول الأول على الهيئة التنفيذية ، قاموا بإخطار المديرية العامة لسوناطراك بإلزامية الإفراج على جميع القوائم للناجحين في مسابقة التوظيف عبر جميع فروع المجمع النفطي العملاق سوناطراك في أن واحد ، حيث وصفت نفس المصادر تحركات السلطات الفورية كرد صريح على  الخطوة التي قامت بها سوناطراك بالإفراج على التدريجي على اولى القوائم الخاصة بـ 42 ناجح بمنطقة حوض الحمراء بحاسي مسعود ، حيث أن هذه الخطوة في نظر السلطات الولائية بصفتها هيئة وصية مباشرة على ملف التشغيل من شأنها أن تسجل تلاعبات وتجاوزات وخروقات في ضبط قوائم الناجحين من خلال إدراج أسماء من خارج الولاية ، وهو الأمر الذي يتنافى مع توصيات وتعليمات الحكومة الرامية لمنح أولوية التوظيف لفائدة أبناء المنطقة بهدف احتواء احتقان الإطارات المتمسكين بخيار التوظيف بالشركات النفطية الكبرى الناشطة باقليم مدينة حاسي مسعود بورقلة دون سواها .

إلى جانب ذلك فقد نظم خلال الايام القليلة الماضية إطارات ورقلة مسيرة مشيا على الأقدام انطلاقا من عاصمة الواحات باتجاه بركاوي على مسافة 30 كلم للمطالبة بضرورة تدخل جاد من صناع القرار بالبلاد لكشف الغموض الذي يكتنف مصير القوائم الاسمية للناجحين في مسابقة سوناطراك هذه الأخيرة من شأنها توفير حصة تقدر بنحو 500 منصب للمرشحين من ولاية ورقلة، الحاصلين على شهادات التعليم العالي (بكالوريا +3، بكالوريا +4 وبكالوريا +5) في مختلف التخصصات، حيث يتنافس على هذه المناصب أزيد من 06 ألاف مترشح، حيث تبقى حصة بحجم ورقلة ضئيلة ، رغم تأكيد مصادر من المجمع النفطي بحيدرة عن عدم وجود أي نية من الإدارة العامة في رفع الحصة في الظرف الراهن ، رغم مخاوف السلطات المحلية من انفجار الوضع لدى الكثير من حالات الإقصاء في أعقاب ظهور النتائج .