حركة مجتمع السلم تثمن حملة ملاحقة الفساد
24 نيسان 2019 183

قالت أنه لا يجب أن تكون حملة ظرفية

حركة مجتمع السلم تثمن حملة ملاحقة الفساد

ف.نسرين 

طالبت حركة مجتمع السلم باحترام وتجسيد الإرادة الشعبية الرافضة للوجوه المحسوبة على العهد البوتفليقي لا سيما في إدارة المرحلة الانتقالية بالإضافة إلى ضمان الانتقال الديمقراطي السلس المتفاوض عليه المبني على روح التوافق الوطني.

و جاء في بيان الحركة بعد اجتماع مكتبها التنفيذي تأكيد الحركة بأن ضابط مواقفها وخطابها أمران اثنان احترام وتجسيد الإرادة الشعبية الرافضة للوجوه المحسوبة على العهد البوتفليقي لا سيما في إدارة المرحلة الانتقالية وضمان الانتقال الديمقراطي السلس المتفاوض عليه المبني على روح التوافق الوطني.

كما ثمنت الحركة ، حملة ملاحقة الفساد والمفسدين، التي تضم الرؤوس الكبيرة التي نهبت الثروة الوطنية وتشكلت كأقلية مسيطرة على المال والنشاط الاقتصادي، قديما وحديثا وأوضح بيان للحركة، أن هؤلاء المفسدين سيطروا على المال والنشاط الاقتصادي، قديما وحديثا بامتيازات عظيمة واستغلال النفوذ وأكدت حمس، على ضرورة أن يكون ملف الفساد وسيلة لتعطيل مطالب الحراك الشعبي، التي أساسها التغيير الشامل وأضاف البيان، أنه”لا يجب أن تكون حملة مكافحة الفساد ظرفية تؤدي بعديا إلى تبرئة الفاسدين أنفسهم مستدلة على ما وقع مع ملفات الخليفة وسوناطراك والطريق السريع و شدد ذات المصدر على ضمان استمرار و فاعلية و عدالة مكافحة الفساد من خلال إقامة مؤسسات سيدة ،شرعية و ذات مصداقية برلمانية و حكومة تخصصية، قضائية مدنية ،وإعلامية تحميها و تقيمها الإرادة الشعبية

من جهة أخرى عبرت الحركة عن مخاوفها،من العواقب الوخيمة لخيبة الأمل الجماهيرية،في حالة التعنت على فرض سياسة الأمر الواقع، والاستمرار في عدم الاستجابة،لمطالبه المعقولة،والبسيطة،والعقلانية مؤكدة بأن عودة الشعب،إلى حالة الإحباط،والانكفاء على الذات،والابتعاد،عن الاهتمام،بالشأن العام،التي كان عليها،قبل الحراك الشعب ستكون على المدى القريب والمتوسط،خطيرة،على استقرار البلد،ومانعة لتطويره،وازدهاره كما دعت الحركة الى استمرار الحراك الشعبي وأكدت على سلميته و حمايته مما يبعده عن أهدافه المشتركة .