مناصرة ضد إشراف القضاة على العملية الانتخابية
21 نيسان 2019 101

قال أن عليهم إعلان "توبتهم "

مناصرة ضد إشراف القضاة على العملية الانتخابية

ف.نسرين 

صرح الرئيس السابق لحمس عبد المجيد مناصرة، انه ضد دخول القضاة الانتخابات القادمة مؤكدا أن نصف القضاة كانوا ضالعين في تزوير انتخابات السابقة.

و أوضح ذات المتحدث لدى استضافته في منتدى جريدة الوسط ،انه لا يثق في أناس كانت لديهم سوابق في التزوير و أضاف أنه على القضاة إعلان توبتهم والاعتراف بضلوعهم في عمليات التزوير لكي نصدقهم وقال مناصرة أن القضاة كانوا يشرفون على الانتخابات ولجنة البلدية كان يترأسها قاضي و اللجنة الولائية يترأسها ثلاثة قضاة واستدل بانتخابات الأخيرة في 2017 كانوا يغيرون في المحاضر ورغم صدورها في موقع وزارة الداخلية يتم تغييرها على الخامسة صباحا و شدد على محاسبتهم ، ووصف مناصرة مقاطعة رؤساء البلديات للانتخابات بالشعبوية وأضاف قائلا أنا ضد إجراء الانتخابات في هذه الظروف لكن لا يجب منع أشخاص من حقهم في التسجيل في القوائم الانتخابية و نحن في مرحلة التسجيل ولا يجب معالجة الأخطاء بالأخطاء .

و من جهة أخرى في جوابه عن إذا كانت الرئاسة لا تزال تسير من طرف قوى غير دستورية وقال أن كل من يسير البلاد الآن هم في إطار دستوري والقوى الغير دستورية هي من كانت تسير البلاد وقت الرئيس السابق و هم لا يسيرون البلاد  الآن ولم ينفي وجود مقاومة ممن يشتغلون بذهنيات النظام السابق و قال أنهم تعودوا على الأوامر و  يحتاجون إلى تغييرات لتتجاوب مع وتيرة مستجدات الساحة وقال يجب العمل بالدستور مؤكدا أن الدستور وضع لإيجاد الحلول للازمات وليس تعقيدها ويجب أن نبقى بالقراءات المرنة و لا نصعب الأمور بالقراءات الجامدة  و دعا مناصرة الى الاستجابة الى مطالب الشعب وقال أن بقاء الباءات الثلاث لا يقود إلى حل للازمة و ثمن المسيرات السلمية مؤكدا أن ما حدث في الجزائر ليس بثورة بل هو أفضل من الثورة لان الثورة عنيفة وتخرج ضد القانون و الدستور لكن نحن لدينا مطالب عبرنا عليها بسلمية تحافظ على امن المواطنين و الثروات

استحداث لجنة انتخابات و العودة إلى الشرعية الانتخابية

و ذكر ذات المتحدث أن الخروج من الأزمة هو الاستجابة لمطالب الشعب بذهاب الباءات الثلاث و تعويضهم بشخصيات مقبولة من خلال الاحتكام إلى المواد 07و08 و102من الدستور وطالب بتعديل قانون الانتخابات واستحداث لجنة مستقلة لها تتولى عملية تنظيمها  بنزاهة و العودة السريعة للشرعية الانتخابية

الحراك افرز مجموعتين سياسيتين

قال عبد المجيد مناصرة أن الحراك الشعبي صنع فرز آخر من مجموعتين سياسيتين و اوضح انه ستكون مجموعة 22 فيفري التي انحازت للشعب و مطالبه و دعمت خيارته و شاركته آماله في تحقيق مطالبه بسلميه واعية و مجموعة 22 أفريل الذين استجابوا لدعوة بن صالح والمشاركة في حوار اليوم وأضاف أن هذه المجموعة عاندت الشعب و أدارت له ظهرها وقال انها تعمل بذلك على كسر الحراك و تقسيم صفه.

اقرأ أيضا..