جامعات تواجه السنة البيضاء بالغرب الجزائري
20 نيسان 2019 525

طلبتها لم يدرسوا سوى أربعة أسابيع  

 جامعات تواجه السنة البيضاء بالغرب الجزائري

محمد بن ترار

تواجه 03 جامعات على الأقل بالغرب الجزائري نتيجة الاحتجاجات المتكررة التي منعت الطلبة من التمدرس سوى 04 أسابيع خلال الفصل الأول ولم يلتحق طلبتها بعد بالفصل الثاني بفعل الصراعات ما بين طلبة المنظمات والطلبة الأحرار خاصة وان الامتحان الاستدراكي لبعض الاختصاصات لم تجري كما أن امتحانات الفصل الأول لجامعات أخرى لم يتم وهو ما يعد مؤشرا خطيرا .

وتعد جامعة حسيبة بن بوعلي أكثر الجامعات تأثرا من الصراعات ، حيث تم غلق أبوابها 03 أسابيع خلال الفصل الأول بفعل بعض الطلبة الذين يحاولون فرض التسجيل السابع نتيجة سيطرتهم على المنظمات الطلابية التي يستعملونها كمنصة لبلوغ النجاح دون تعب ، الأمر الذي رفضته الإدارة في البداية  قبل أن ترضخ لهم، لتستمر الصراعات خلال الفصل الثاني، ما جعل شبح السنة البيضاء يهدد هذا القطب الجامعي الذي اندلعت فيه صراعات بين الطلبة الأحرار وطلبة المنظمات خلال الأسبوع الماضي بعد بزوغ ضياع العام ، وتضاف إلى هذه الجامعة أقطاب الملحقة الجامعية أحمد زبانة بغليزان  والتي بدورها دخلت مرحلة الخطر على خلفية المقاطعة الجماعية  للطلبة  رغم عودة الأساتذة للتدريس  لكن الطلبة وجدوا في الحراك الشعبي  الطريق القصير للهروب من جو الدراسة والامتحانات  الأمر الذي يهدد بوقف عجلة السنة الجامعية ، وتضاف إلى هذه الجامعات عدة تخصصات من جامعة أبي بكر بلقايد التي لم تدخل في دراسة الفصل الثاني لحد الآن  وتأخر كبير في الدروس التي لا يمكن استدراكها وبهذا فهناك مشكل عويص يواجه الأساتذة والطلبة والإدارة على حد سواء حول كيفية  التعامل مع السنة الجامعية ، التي صارت على المحك ، من جانب آخر تعرف كل من جامعات بن خلدون بتيارات وجامعة الجيلالي اليابس وكذا جامعة أحمد بن بلة بوهران وأقطاب جامعة مستغانم ، هذا وفي حالة إعلان تأخر السنة إلى غاية جويلية أو أوت مثلما حدث سنة 1997 فإن الأمر المالي يكون خطير خاصة على مديرية الخدمات الجامعية التي ستتكفل بعبء الإطعام والنقل ما يستوجب ميزانية إضافية .

اقرأ أيضا..