المحلل السياسي زهير بوعمامة
المحلل السياسي زهير بوعمامة
15 نيسان 2019 109

المحلل السياسي زهير بوعمامة:

على الجيش منع تعقد الأزمة دون أن يتورط في السياسة

دعا المحلل السياسي والباحث في العلاقات الدولية الدكتور زهير بوعمامة الجيش الوطني الشعبي إلى منع تعقد الأزمة دون أن يتورط في السياسة ، موضحا بأن الحل تحول إلى تطبيق مبدأ “الشعب مصدر كل سلطة”، وأن “السلطة التأسيسية ملك للشعب”حسبه.


أكد الدكتور زهير بوعمامة الأمس في تصريح لموقع  "كل شيء على الجزائر " بأن الشعب قد عبر عن رفضه للإجراءات التنفيذية للمادة 102 من الدستور الجزائري،  مشيرا بأن الشارع أجرى استفتاء شعبيًا حولها ورفضها، قائلا في ذات الصدد "رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، قد قدم تصورًا لتسوية الأزمة التي تمر بها البلاد عن طريق مخرج دستوري، يرتكز على نص المادة 102، لكن الشعب رافض لها ".

وأضاف بوعمامة بأن المؤسسة العسكرية مدعوة إلى التدخل لمنع تعقد الأزمة دون التورط في السياسة، مؤكدًا بأنه كلما امتدت الأزمة فإنها ستتعقد أكثر، والحلول التوافقية ستكون مستحيلة وغير ممكنة في وقت لاحق، ما سيضع البلد أمام معضلة على حد تعبيره.

وأبرز نفس المتحدث بأنه يعتقد أنه لا بد من حل وسط بصيغة توافقية، منبًها إلى ضرورة خروج أشخاص من الحراك الشعبي للحديث باسمه مع الفاعلين في المشهد السياسي، والمتمثلة حاليًا في المؤسسة العسكرية، بغرض البحث عن مخرج حكيم يحفظ للجيش هيبته ويجنب سيناريو الزج به في السياسة بطريقة مباشرة.

واعتبر ذات المحلل السياسي بأنه من غير المعقول أن تدخل البلاد مرحلة جديدة بوجوه ورموز النظام السابق، والتي لن تسهم في إيجاد الحلول بقدر تعقيده، في ظل استمرار الحراك الشعبي الحامل لمطالب مشروعة من العمق السياسي وفق قوله، مشيرا بخصوص دور المؤسسة العسكرية إلى أن أي عملية تحول ديمقراطي من دون مرافقة وموافقة الجيش، ستكون صعبة وتكاد تكون مستحيلة حسبه، مضيفًا بانه يتمنى ويترقب قرارات جديدة على لسان الفريق أحمد قايد صالح، المتواجد بالناحية العسكرية الرابعة في ورڤلة، خصوصًا عقب الاستفزازات التي شهدتها المسيرة الثامنة من الحراك وحديث عن إمكانية الدخول في إضراب عام يشل البلاد.

إيمان لواس

اقرأ أيضا..