25 بالمائة من مرضى السرطان بالجزائر بسبب التدخين
29 أيار 2018 366

محمد الطيب شنتير البروفيسور في أمراض القلب و الشرايين يؤكد، "للوسط"

25 بالمائة من مرضى السرطان بالجزائر بسبب التدخين

يحي عواق

كد محمد الطيب شنتير البروفيسور في أمراض القلب و الشرايين بالمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة بأن 25 بالمائة من المصابين بمرض السرطان بالجزائر السبب وراء ذلك يرجع إلى التدخين.

هذا وأقر المتحدث في تصريح له لجريدة "الوسط" على هامش أشغال اليوم الإعلامي حول مكافحة التدخين المقام يوم أمس بالمعهد الوطني للصحة العمومية بالعاصمة بأن التدخين يتسبب في العديد من الأمراض في غالبيتها أمراض مسرطنة تؤدي بهلاك المئات من الأشخاص سنويا، حيث أكد بأن 25 بالمائة من مرضى السرطان بالجزائر سببهم التدخين.

"نسبة 16.5 نسبة غير مقاربة للحقيقة"

وفي ذات السياق أقر المتحدث بأن أمراض ارتفاع الضغط الدموي، السكري، ارتفاع الدسم- الكوليسترول-، زيادة الوزن، احتمال أن تؤذي إلى الإصابة بجلطة دماغية غير أن زيادة استهلاك التبغ بمختلف أنواعه على تلك الأمراض يضاعف مرتين احتمالية الإصابة بالجلطة الدماغية و السكة القلبية أربعين مرة على حد تعبيره.

أما بخصوص الأرقام المقدمة حول نسبة المدخنين بالجزائر فقد أكد المتحدث بأن نسبة 16.5 بالمائة المقدمة من قبل تقارير منظمة الصحة العالمية تقارير لا تكس بصورة حقيقية عدد المدخنين الجزائريين الذي أكد المتحدث بأنه في تزايد مستمر خاصة لدى أطفال المدارس والثانويات.

هذا وأشار البروفيسور شنتير إلى أن إمكانية الحد من تبعات التدخين واردة، مستدلا بأمثلة للدول الأوروبية التي ردعت بقوة القانون الأشخاص المدخنين ومنعتهم من التدخين في الأماكن العامة، الأمر الذي قلل من عدد الوفيات جراء التدخين وحتى المصابين بأمراض تنفسية فالتبعات السلبية للسيجارة أو أي نوع من أنواع التبغ المستهلك لا تكون على المستهلك بالأساس بقدر ما تكون على جمع الأفراد المحيطين به والذين يستنشقون الدخان المنبعث من تبغه على حد تعبيره، مشيرا في ذات السياق إلى قانون منع التدخين في الأماكن العامة عند دخوله حيز التنفيد في الجزائر سيساهم بشكل كبير في التقليل من سلبيات الظاهرة يضيف المتحدث.