حكومة بدوي الجديدة ومهمة تفكيك القنابل الموقوتة
01 نيسان 2019 393

انتقادات حادة لتركيبتها

حكومة بدوي الجديدة ومهمة تفكيك القنابل الموقوتة

لقت حكومة بدوي انتقادا ورفضا كبيرا مباشرة بعد الإعلان عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ناشطون وفاعلون يستغربون نوعية ومستوى التركيبة البشرية التي تضمنتها قائمة الوزراء الجدد، ويحذرون من تداعيات هذا الإجراء الذي لا يستجيب لمطالب الحراك الشعبي.

بن شريط

تشكيلة الحكومة الجديدة استفزاز للشعب الجزائري

اعتبر المحلل السياسي بن شريط بأن تشكيلة الحومة الجديدة بمثابة استفزاز للشعب الجزائري والمؤسسة العسكرية، مستغربا من نوعية ومستوى التركيبة البشرية التي تضمنتها قائمة الوزراء الجدد.


أشار بن شريط الأمس في تصريح خص به "للوسط" إلى أن الحكومة الجديدة التي عينها بدوي أول أمس لقت رفضا شعبيا بدليل خروج ألاف المواطنين في مسيرات تعبيرا عن رفضهم لبدوي وحكومته، قائلا" فور الإعلان عن الحكومة الجديدة خرج ألاف المواطنين إلى الشارع تنديدا بنوعية والتركيبة البشرية خاصة وأن بدوي مرفوضا شعبيا حسب أغلب اللافتات التي حملها الشعب في الحراك ".

وأضاف المتحدث " الأشخاص الذين ثم تعينهم ليسوا في مستوى المرحلة التي تعيشها البلاد، فرغم أن هذه الحكومة مؤقتة وليست دائمة لكن لا يعني أن تكون بهذا المستوى المتدني والتلقائي"، محذرا من تبعيات ذلك دوليا خاصة أن الجزائر أصبحت محل أنظار بعد الأزمة والحراك الشعبي الذي عرفته.

وكشف المتحدث عن وجود صراع بين المؤسسة العسكرية والرئاسة، موضحا بأن هناك تصادم بين رغبة القايد صالح في تفعيل المادة 102 من الدستور، يقابلها الرئاسة التي لازالت تناور وتمرر رسائل مشفرة لتستولي على زمام الأمور.

علي ربيج

الشعب الجزائري لن يعترف بحكومة بدوي  

من جهته المحلل السياسي علي ربيج، أكد بأن الشعب الجزائري لن يعترف بالتشكيلة الجديدة لحكومة بدوي لأنها أتت في ظل الأزمة التي تعرفها البلاد، مشيرا بأن الحراك يعتبر بأن هذه الحكومة غير قادرة على جلب الحلول ولا جدوى منها على حد قوله.

أوضح علي ربيج في تصريح خص به "الوسط" بأنه من الناحية الدستورية والقانونية بوتفليقة لايزال رئيسا حتى 28 أفريل، وتعيين بدوي للتشكيلة الجدية للحكومة هي استجابة لمطلب الرئيس بإعادة تشكيل الحكومة "، مشيرا بان نور الدين بدوي وجد صعوبة في تشكيل هذه الحكومة بشخصيات مستقلة وتوافقية، قائلا "بعض الشخصيات رفضت المشاركة في حكومة بدوي لأنها محسوبة على النظام".

واعترف المتحدث بأن بدوي فشل في تعيين تشكيلة الحكومة الجديدة، موضحا بأن الشخصيات التي ثم تعيينها تنتمي لأحزاب الموالاة، محملا بدوي مسؤولية الاختيارات، متسائلا "كيف لبدوي أن يسلم هذه المناصب لشخصيات العب غير راض عنها ".

ولم يتوقع المتحدث الكثير من هذه الحكومة الجديدة المشكلة بقيادة بدوي، موضحا بانها حكومة تصريف الأعمال ولن تستغرق أكثر من 90 يوم، وبعد الانتخابات الرئاسية سيتم إقالتها.

ورفض المتحدث التركيز كثيرا على هده الحكومة المؤقتة رغم مالاقته من انتقاد ورفض شعبي، مشددا على ضرورة التركيز بتفعيل المادة 102 من الدستور، استقالة الرئيس، استقالة بن صالح، تعيين شخصية توافقية لقيادة المرحلة الانتقالية مع تنظيم الانتخابات وتعيين هيئة انتخابية لتنظيم الاستحقاقات ومراقبتها تكون نزيهة وشفافة مستقلة عن وزارة الداخلية.

.ونفى المتحدث وجود صراع بين المؤسسة العسكرية، مشيرا بأنه إذا كان صراع بين الاجنحة كيف يتم الاحتفاظ بلقايد صالح نائب وزير الدفاع، بل هي الفرضة للاستغناء عنها ،مشيرا بأنها مسألة مواقف فقط و ليس مسألة صراع