فرنسا متخوفة من انتصار الحراك الشعبي
22 آذار 2019 712

ناشطون سياسيون يؤكدون للوسط:

فرنسا متخوفة من انتصار الحراك الشعبي

إيمان لواس  

المصالح الاقتصادية على كف عفريت

اعتبر ناشطون سياسيون في تصريح "للوسط" بأن فرنسا متخوفة من انتصار الحراك الشعبي المطالب بإقالة الحكومة الحالية و تغيير النظام و بناء جمهورية جديدة ، موضحين بأن ذهاب الحكومة الحالية لن يخدم مصالح و امتيازات فرنسا في الجزائر

تخوف من انتصار الحراك الشعبي

من جهته رئيس الكتلة البرلمانية لحمس ،أكد بأن فرنسا متخوفة من انتصار الحراك الشعبي و إقالة الحكومة الحالية لن تخدم امتيازات فرنسا في الجزائر، معتبرا بأن الدول التي تتحايل على الديمقراطية في البحر المتوسط كلها متخوفة من الحراك الجزائري، موضحا" ثورة تونس كانت شرارة الربيع العربي والثورة الذكية في الجزائر كما ثم تسميتها سيكون تأثيرها أوسع على المنطقة كلها ولهذا نتوقع ردود فعل سلبية من لبعض الدول العربية ومن دول أوروبية أيضا"

 واعتبر المتحدث بأن مصالح فرنسا في الجزائر ليست الحكومة فقط من يحميها ،فلديها أيضا لوبي اقتصادي مؤثر في البلاد ، فمصالحها الإستراتيجية مرتبط  باستقرار المنطقة لأن أي انزلاق في الجزائر ستدفع فرنسا جزءا من فاتورته.

 وعبر المتحدث عن رفضه التدخل الفرنسي في الشأن الداخلي للبلاد، مشيرا بأن مسيرات الجالبة الجزائرية هي أحسن جزاء لتدخل حكومة ماكرون في شؤون الجزائر ،حيث أنها سترهق حكومة ماكرون اقتصاديا ،والأفضل لها أن تحترم إرادة الجزائريين لأن أجندتها لا يمكن ان تحقق في هذه المرحلة "

فرنسا ستدفع الثمن في أي انزلاق  

أكد المحلل السياسي على ربيج بأن فرنسا رافضة لأي قرار ينعكس على أمنها واستقرارها، مشيرا بأنها لا يمكن أن تجازف باستقرارها وتدفع نحو حلول سياسية لا تخدمها وتؤثر على إستراتيجيتها خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

اعتبر المحلل السياسي علي ربيج  بأن تصريحات فرنسا بخصوص ما يحدث في الجزائر يبرز بأن فرنسا رافضة لأي قرار يتوجه نحو تأزيم الوضع في الجزائر، مشيرا بأن ذلك سينعكس سلبا على أمنها واستقرارها.

 

تذبذب في الخطاب ارسمي

من جهته المحلل السياسي بن شريط، أكد بأن سرعة استجابة ماكرون في تعليقه على قرارات الرئيس أكبر دليل بأن فرنسا تساند الحكومة الحالية ومتخوفة من إقالتها بسبب مصالحها في الجزائر، مشيرا بان فرنسا ليست بعيدة عن السلطة ولها تأثير قوي على القرار السياسي في الجزائر.

إجماع على رفض التدخلات الأجنبية

بدوه رئيس الكتلة البرلمانية هنا نحذر من التدخل الفرنسي في القضية الجزائرية، داعيا إياها إلى عدم حشر أنفها بين الجزائريين والا سيكون الجواب قاسيا من الشعب الجزائري بعد أن ينجح الحراك ويحقق أهدافه على حد قوله.

 وقال المتحدث " إن الجزائر خط احمر والتدخل  الاجنبي من كل الدول باي شكل من الأشكال مرفوض من الجزائريين ،فهي  قضية عائلية داخلية كما عبر عنها الحراك"

المواقف الفرنسية ليست بريئة

رفض رئيس حزب الجيل الجديد التدخل الفرنسي في الشأن الداخلي للجزائر، معتبرا بان مساندة فرنسا لقرارات الرئيس بمثابة سطو والتفاف حول مطالب الشعب الجزائريين ومحاولة إجهاض للحراك الشعبي.

أكد سفيان جيلالي بأن الجزائر رافضة لأي تدخل أجنبي في القضية الجزائرية، معتبرا تعليق الرئيس الفرنسي على القرارات الأخيرة لبوتفليقة جيلالي سفيان بداية تخل أجنبي مباشر في القضايا الداخلية للبلاد.

وحسب جيلالي سفيان فإن "فرنسا الرسمية تساند الإطاحة بالدولة الجزائرية بإلغاء الدستور وفرض على الجزائريين رجلا مريضا لعهدة مفتوحة لعدد من السنوات المقبلة مقابل وعود وهمية والتي تتحدث عنها فرنسا وكأنها ديمقراطية"، مضيفا "هذه لعبة غير مقبولة لأن المرحلة مساندة من طرف فرنسا الرسمية يعني لن يقبلوا بهذا المسار ولا بهذا التدخل الأجنبي".