وزير الشؤون الدينية ووزير المجاهدين بالنيابة، محمد عيسى
وزير الشؤون الدينية ووزير المجاهدين بالنيابة، محمد عيسى ص: أرشيف
08 أيار 2017 511

أشرف على ندوة تاريخية الاثنين

عيسى: ننتظر من ماكرون تحسين وضعية الجالية المسلمة في فرنسا

ننتظر موقف الرئيس الفرنسي الجديد حول الإسلام و المسلمين

 

 أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أن الحكومة الجزائرية تنتظر ردا إيجابيا من الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون في الأيام القليلة المقبلة حول مصير المسلمين بفرنسا، كما كشف أنه سيتم تحويل المتاحف الجهوية إلى متاحف  ولائية مستقلة.

وأوضح المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية محمد عيسى ووزير المجاهدين بالنيابة  في تصريح  على هامش إشرافه على افتتاح أشغال الندوة التاريخية  لذكرى مجازر 8 ماي 1974 بالعاصمة الاثنين، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعث برقية تهئنة لنظيره الفرنسي تحمل رسالات صادقة وواعدة وذكية كون أن الرئيس بوتفليقة ذكر نظيره إمانويل ماكرون بوعود التي وعد بها في الجزائر سابقا، تتمثل في تحسين وضعية المسلمين وحفظ كرامتهم وكذا التكفل بالإسلام بفرنسا من جهة، وكذا مصالحة تاريخ البلدين الذي يمر عبر إعادة الاعتبار للذاكرة الوطنية من منظور رسمي فرنسي.

 وبخصوص ذكرى مجازر 8 ماي 1945 كشف وزير المجاهدين بالنيابة محمد عيسى أنه سيتم إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية تسمح بتسجيل كل الصور والمشاهد والذكريات، كما سيتم إدخال هذه الأرضية الالكترونية عبر الفضاء الافتراضي حتى لا ينسى الجيل الجديد نضال وجهاد وعطاء أجدادنا، شهداء ثورة تحرير الوطن، داعيا من الاسرة الجزائرية المساهمة في غرس العبرة للجيل الجديد وأن يلتف حول أبنائه ليحكي له مشاهد الشجاعة زالتضحية مثلما لقن الصحابة الكرام مسيرة الرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأشار في ذات السياق أن 8 ماي هو عبرة لعناوين الإقدام و التضحيات أدرك فيها الشعب الجزائري أن الحوار السياسي لا ينفع مع المستعمر و إنما الإستقلال والحرية تأتي بالقوة، مشيرا في ذات الصدد أن مجازر 8 ماي هي عبرة للشعوب المضطهدة في العالم بأن الإستعمار لا محالة زائل .

 كما أكد وزير المجاهدين بالنيابة  محمد عيسى في سياق أخر أنه بعد أن موافقة  الحكومة  في 3 ماي الفارط سيتم تحويل المتاحف الجهوية إلى ولائية مستقلة، مشيرا أنه تم  بعد أن وافقت عليه الحكومة.

من جهته طالب سعيد عبادو الامين العام لمنظمة المجاهدين من الحكومة الفرنسية الإعتراف بجرائمها العشوائية التي مارستها على الشعب الجزائري خلال فترة الإستعمار، كما أعتبر أن إحياء الذكرى يبقى منعطف حاسم في مسيرة النضال الوطني ، كما أنها كانت فصل جديد لتطبيق إرادة الشعب في تقرير المصير.

اقرأ أيضا..