مدة المرحلة الانتقالية مرهونة بمجهودات الأطراف المشاركة
13 آذار 2019 245

نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة

مدة المرحلة الانتقالية مرهونة بمجهودات الأطراف المشاركة

الحكومة الجديدة تظم شبابا و كفاءات

قال نائب الوزير الأول رمضان لعمامرة ، أن مدة المرحلة الانتقالية مرهونة بالمجهودات التي ستبذلها كل الأطراف مشددا على ارتباطها بالعمل الجيد و سرعته 

وقال ذات المتحدث خلال استضافته بالقناة الإذاعية الثالثة أمس أنه تفهم مخاوف البعض أن تطول المرحلة الانتقالية و أضاف قائلا : يمكن أن تستغرق ثلاثة أو أربعة أشهر، ومن بعدها يمكن تنظيم الاستفتاء على الدستور والرئاسيات عقب ذلك مباشرة، فيمكن أن تنتهي هذه المراحل قبل نهاية سنة 2019 كما أكد ذات المسؤول أن دور الحكومة يتمثل في تسهيل عقد الندوة و ليس تنظيمها ، وبخصوص الحكومة الجديدة قال أنها ستظم وجوه جديدة وكفاءات شابة مع احتمال وجوه من المعارضة وستتخذ قرارات هامة

ووجه رمطان لعمامرة، النداء لكل من يريد المشاركة في الحكومة سواء من المعارضة أو المجتمع قائلا أنه لا يوجد أي إشكال في مشاركة المعارضة في الحكومة، كما أكد عدم بدأ أي مفاوضات حاليا و أوضح ذات المتحدث أن المشرفين على ندوة التوافق الوطني سيعملون على لم شمل الجزائريين من مختلف أطياف المجتمع وحتى الجالية الجزائرية و قال أن تفاصيل الندوة من عدد الحاضرين وطريقة عقدها ستكون محل تشاور وبخصوص الحكومة الجديدة قال أنها ستظم وجوه جديدة وكفاءات شابة مع عدم استبعاد وجوه من المعارضة وقال أنها ستتخذ قرارات هامة

ومن جهة أخرى أوضح نائب وزير الأول، رمطان لعمامرة في رده عن سؤال السند القانوني ، أن تأجيل الانتخابات الرئاسية وبقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، جاءت لضرورة ، و أضاف أن كل بلدان العالم  تتخذ قرارات عاجلة في حال وجود أخطار مستدلا بالقرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية الأسبق، لمين زروال، حين  قلص فترة حكمه، مؤكدا أنه تلقى أيضا انتقادات من قانونيين آنذاك

وعن رسائل رئيس الجمهورية قال لعمامرة البعض قال أن هناك تناقض بين رسالة ترشح الرئيس و الرسالة الأخيرة و أوضح نائب الوزير الأول أن رسالة الرئيس يوم الثالث مارس كانت واضحة و لم يعلن فيها الرئيس رغبته في الترشح  .

اقرأ أيضا..