بوتفليقة يترشح رسميا لعهدة خامسة
10 شباط 2019 82

بعد أن دعته العديد من الفعاليات السياسية لذلك

بوتفليقة يترشح رسميا لعهدة خامسة

عصام بوربيع

 أعلن أمس الرئيس الحالي للجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لرئاسيات أفريل 2019 في رسالة موجهة للأمة من المفترض أن تبثها أمس وكالة الأنباء الجزائرية .

وجاء في برقية للوكالة أنه " يعتزم بوتفليقة في رسالته المبادرة, "بدءا من هذه السنة", و في حالة انتخابه, بتنظيم ندوة وطنية شاملة تهدف إلى إعداد "أرضية سياسية و اقتصادية و اجتماعية" وإمكانية "اقتراح إثراء الدستور، و يأتي ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لرئاسيات 18أفريل القادم بعد جدل و تضارب في الأخبار حول ترشحه من عدمه ، إلا أن الإشارات الأخيرة لاسيما ما تعلق بتشكيل طاقم حملته كانت بمثابة رسائل قوية حول نية ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للرئاسيات المقبلة .

وكانت العديد من الأطراف روجت لعدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرجعة ذلك لوضعه الصحي ، قابلها العديد من التسريبات تتوقع ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الرئاسيات المقبلة ، وهو ما كان فعلا ، وكانت " الوسط " من السباقين للإشارة عن احتمال كبير لترشح بوتفليقة للرئاسيات  كما يأتي ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد سلسلة من النداءات له من طرف العديد من الأحزاب لاسيما أحزاب التحالف و العديد من النقابات و المنظمات الجماهيرية و الفعاليات في المجتمع المدني نادوه إلى الاستمرارية و الترشح ، وكانت الآفلان الحزب السباق لدعوة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح للرئاسيات ، مؤكدة أنه لا يوجد رئيس لحد الآن في مخيلتها و أنها تدعو الرئيس للاستمرارية ، قابلته العديد من التصريحات لمسؤولين سياسيين  على غرار أحمد اويحيى الأمين العام للأرندي ، وعمارة بن يونس أمين عام للحركة الشعبية الجزائرية ، وكذلك رئيس منتدى الأفسيو علي حداد، ورئيس حزب تاج عمار غول ، و الأمين العام للنقابية العمالية عبد المجيد سيدي السعيد  ويبدو أن التظاهرة الضخمة التي أقيمت أول أمس بالقاعة البيضوية بالجزائر العاصمة و التي شارك فيها الآلاف من المواطنين من مختلف أنحاء الوطن ، نادوا خلالها بالرئيس بوتفليقة ودعوه إلى الترشح ، هي الحلقة التي جعلت الرئيس بوتفليقة يستجيب للكثير من الدعوات و النداءات التي استمرت للعديد من الأشهر تطالبه بالترشح و استكمال برنامجه  وحسب العديد من المصادر فإن ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومثلما أشارت إليه وكالة الأنباء الجزائرية فإن الرئيس سيرفق ترشحه بالإعلان عن إصلاحات كبيرة سياسية و اقتصادية و هيكلية هامة ، اصلاحات كبيرة في النظام ، ترافقه ندوة حوار وطني يشارك فيها العديد من الأحزاب السياسية .

وكانت العديد من شخصيات المعارضة تستبعد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، وحتى بعض الشخصيات الطامحة في كرسي المرادية كانت تترقب فقط نية الرئيس في الترشح من عدمه ، بل أجلت إعلان ترشحها وقرنته بإعلان الرئيس بوتفليقة موقفه من الرئاسيات ، كون دخوله المنافسة سيقضي على آمال الكثيرين وهو في هذا الوضع ، نتيجة للعديد من التراكمات و الأبعاد السياسية التي استعصى على بعض السياسيين فهمها  ومن المؤكد أن خبر ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الرئاسيات المقبلة نزل على بعض المترشحين كالصاعقة ، وهم يرون آمالهم في المرادية تتبخر ، و أن كرسي المرادية مازال محجوزا ، وماعلى الطامحين الآخرين إلا اقتناص فرص أخرى ، لاسيما مع قوة الماكنة البوتفليقية .

اقرأ أيضا..