الوزير الأول، عبد المالك سلال
الوزير الأول، عبد المالك سلال صورة: ح.م
06 كانون2 2017 273

جدد التمسك بالسياسة الاجتماعية

سلال: التوترات الأخيرة محاولة يائسة لضرب الاستقرار

شدد، الوزير الأول عبد المالك سلال، على ضرورة الحفاظ على مكسب استقرارا لبلاد "الذي تسعى لزعزعته أطراف مجهولة مكلفة بمهمة".

واعتبر الوزير الأول خلال إشرافه على حفل توزيع حقوق المؤلفين لسنة 2015 بقصرالثقافة بالجزائر العاصمة، أن "فئات قليلة  كانت خلف الأحداث الأخيرة التي عاشتها مناطق  بالأخص بجاية  محاولة زعزعة استقرار البلاد".

وتحدث سلال للمرة الأولى منذ الاحتجاجات معتبرا أن "الجزائرمستقرة ومحاولة عزعتهالن تنجح" وأنه "لاعلاقة لها (الأحداث) بالربيع العربي"، مشددا أن الدولة "ستتصدى لمن يحاول العبث باستقرارالجزائريين".

ووصف الأحداث بأنها "درس إيجابي" يدفع حكومته للعمل. كما أشاد بموقف الشباب والعائلات الجزائرية، وبردود فعل المنظمات والأحزاب السياسية بكل أطيافها، التي أظهرت "نضجا سياسيا في تعاملها مع الأحداث".

كما شكرالشباب الذين يتعاملون مع شبكات التواصل الاجتماعي و"الذين قدموا درسا قويا".

وبخصوص الوضع الاقتصادي أكد الوزير الأول أن البلاد "تعيش وضعا دقيقا في الجانب الاقتصادي" لكن "هناك تحكم في الوضع"، مذكرا بـ"تعهدات والتزامات رئيس الجمهورية والحكومة الجزائرية بتلبيةكل حاجيات المواطنين".

وطمأن أنه لن يكون هناك "تراجع تماما بالنسبة للجانب الاجتماعي"، وأنه ليس أمام حكومته خيار غير"مواصلة تحسين الأوضاع" مؤكدا أن الحكومة برمجت انطلاق 120 ألف سكن ضمن برنامج عدل خلال سنة 2017.

اقرأ أيضا..