سنحدد موقفنا من الرئاسيات شهر فيفري المقبل
11 كانون1 2018 127

الأمين العام الجديد للنهضة يزيد بن عائشة لـ" الوسط "

سنحدد موقفنا من الرئاسيات شهر فيفري المقبل

عصام بوربيع

أولوياتنا إعادة ترتيب بيت النهضة قبل التفكير في أي تحالف آخر

كشف الأمين العام الجديد للحركة النهضة يزيد بن عائشة الذي جاء خلفا للأمين العام الأسبق محمد ذويبي أن الحركة ستفصل في مختلف مواقفها فيما يخص أهم القضايا المطروحة على الساحة السياسية لاسيما ما تعلق بالرئاسيات المقبلة في شهر فيفري القادم بعد عرض ورقة الطريق على مجلس الشورى.


وقال يزيد بن عائشة في تصريحه ل" الوسط " أن من أولوياتهم هو إعادة تنظيم و ترتيب بيت حركة النهضة ، بهد الهزات التي تعرضت لها، والحرص على التماسك الداخلي للحركة، و الارتقاء بالأداء السياسي سواءا على مستوى القيادات أو المناضلين، و بطبيعة الحال الإسهام بفعالية في المشهد السياسي بما يواكب تطورات الساحة في الشقين الداخلي و الخارجي ، وإعادة تفعيل الحركة واندماجها في الحقل السياسي.

وحول مراقبة حركة النهضة للشأن و الحراك السياسي في الجزائر، قال يزيد بن عائشة أن "الساحة السياسية محاطة بتفاعلات اجتماعية و اقتصادية و تحولات سريعة، و الغموض الذي تشهده الساحة السياسية ، في ظل تخوفات مستقبلية من كثير من الفاعلين ، من تحديات أمنية ودولية ، وتحولات في المشهد العربي ، ألقت بضلالها على المجتمع ككل."، معقبا أن صعوبة المرحلة تحتاج منا اليقظة و الإدراك الجيد كمجتمع في تماسكه وفي مستقبله ، مما شكل مشهد صعب كثرت فيه التحديات".

و بالنسبة لمصير ما عرف بائتلاف الأحزاب ذات التيار الإسلامي الذي كانت النهضة أحد أعضائه ، قال الأمين العام الجديد يزيد بن عائشة أن هناك أولويات ، و أن الائتلاف أدى دورا في مرحلة معينة التي هي الانتخابات المحلية و التشريعية ، لكن طرأت الكثير من الأشياء على مستوى حركة النهضة ، و الأولوية الآن هو إعادة ترتيب بيت الحركة و التماسك ، حيث كان الأولى قبل أي تحالف خارجي أن يكون هناك تحالف داخلي ، أي الإتحاد الداخلي قبل الخارجي يقول.

واستطرد المتحدث قائلا " أنه بطبيعة الحال ، ومن غير المعقول أن تحقق تحالفا مع الآخر ، ونحن لم نحقق التماسك الداخلي بعد، مضيفا أن فكرة الائتلاف ليست فكرة مرفوضة، و آليتها تحتاج إلى ترتيب في إطار تكاملي ، وستكون ليس فقط مع التيار الإسلامي وإنما مع باقي التيارات الأخرى.

وبخصوص رأي الحركة في العديد من المسائل لاسيما ما طرح فيما يخص الرئاسيات وبداية الحديث عن تأجيلها ، وكيف ترى الحركة هذا الملف ، قال بن عائشة أن موضوع الرئاسيات مدرج في جدول أعمال المؤتمر القادم ومؤتمر مجلس الشورى وهو سيكون محل الإثراء على مستوى مؤسسة مكتب الحركة ، ثم يعرض بعد ذلك على شكل ورقة على مجلس الشورى في حدود شهر فيفري للبث فيه ، مضيفا أنه الآن ليس لهم في الحركة أي موقف محدد في الرئاسيات سواء التأجيل أو الإجراء ، حيث لم يدرس بعد الحزب موقفه من الرئاسيات.

وعن باقي المسائل الأخرى المطروحة في الساحة السياسية، مثل دور المؤسسة العسكرية ومسائل التوافق المطروحة، نفس الشيء قال الأمين العام الجديد للحركة أنهم مازالوا لم يدرسوا مثل هذه القضايا، حيث لا يمكنه إعطاء رأيه الخاص، مضيفا أن هناك آليات طرحت على المسائل الوطنية ، ستوافي الحركة بها قريبا.

عصام بوربيع

اقرأ أيضا..