جيارو بلخادم مرشحون لقيادة الافلان بعد الرئاسيات
05 كانون1 2018 122

المؤتمر مؤجل إلى زمن غير معلوم

جيارو بلخادم مرشحون لقيادة الافلان بعد الرئاسيات

عصام بوربيع

يطغى على الساحة السياسية مؤخرا التسارع الذي يحدث داخل الحزب العتيد ، لاسيما بعد استقالة الأمين العام السابق جمال ولد عباس ، وظهور جيل جديد من الأفلانيين يترأسهم الشاب معاذ بوشارب ومحجوب بدة ، قابله بداية عودة عناصر الآفلان القديمة على رأسهم رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم ، وعبد الرحمن بلعياط ، في اطار إعادة لشمل الإخوة الفرقاء و الذين من بينهم الأمين العام السابق عمار سعداني و جناح عبد الكريم عبادة ، لكن السؤال الذي يبقى مطروح متى سيتم انعقاد مؤتمر الآفلان الذي جاء معاذ بوشارب كمنسق له ، في ظل بداية الحديث عن بعد هذا الموعد و الذي قد يمتد حتى الى ديسمبر 2019، وليس شهر جانفي كما هو منتظر أو صرح به بوشارب ، ناهيك مع تقاطع هذه الأجواء مع موعد رئاسيات 2019، وبداية الحديث أو دعاوي عن تأجيل حتى هذا الموعد الرئاسي .

ورغم هذا وذاك ، مازالت التساؤلات حول من سيكون الأمين العام الجديد للأفلان ، وهل سيبقى معاذ هو المسير للأفلان خاصة و أنه أعطى الغموض حول موعد انطلاق هذا المؤتمر ، وإبقاء الموعد مفتوحا ، بما يؤكد أنه عملية لربح الوقت تحضيرا لما هو آتي أو ما تحضره دواليب السلطة .

ورغم أن تنحي جمال ولد عباس من على رأس الآفلان ، بدأ يعيد نوعا من اللحمة إلى الحزب العتيد ، وبداية ظهور نقاط التوافق بين الإخوة الأعداء ، الى أن التحضيرات التي يقوم بها معاذ بوشارب مازالت غامضة بالنسبة للعديد من الأطراف ، رغم أن هناك من يتوقع أن هؤلاء على غرار بوشارب ومحجوب بدة و الجناح الذي يمثلونه قادرون على أن يحدثوا الفارق داخل الآفلان يونجحوا في مهمتهم ، بعد أن تمكنوا في التغلب على محاولة المقاومة من أحمد بومهدي ، بما يعني أنه لهم ورقة طريق محددة .

وبالموازاة مع هذا ، بدأت عملية التكهنات داخل أروقة الآفلان حول من سيكون فارس الحزب أو الأمين العام الجديد، أم سيبقى بوشارب ، أم أنه يحضر إلى فارس آخر سيقود الآفلان على جنبات الرئاسيات.

فبدأ الحديث عن احتمال انتخاب أو اختيار الوزير السابق الهاشمي جيار ليكون أمين عاما للأفلان ، بعد وجود شبه إجماع حوله ، فيما تتحدث بعد المصادر عن احتمال عودة عبد العزيز بلخادم الى الأمانة العامة للأفلان ، لاسيما بعد الاستقبال المبهرج الذي حظي به اليومين الفارطين داخل مقر الحزب العتيد .

وتبقى النوايا خفية داخل الحزب العتيد ،وما يتم التحضير له مجهولا ، لاسيما بعد أن توقف الحديث عنه رئيس البرلمان الأسبق السعيد بوحجة ، حيث فيما تستبعد مصادر عودته ، تتوقع مصادر أخرى احتمال تعيينه منصب آخر مهم .

الأيام القليلة القادمة وحدها كفيلة بإفراز الوجوه الجديدة للأفلان و الخارطة السياسية الجديدة لاسيما أن الآفلان هو الجهاز الذي يعتبر أقرب بوابة قصر المرادية ، في ظل وجود طموح جامح للغريم الأرندي بقيادة أحمد اويحيى الذي هو الآخر لم تعد طموحاته لقصر المرادية مخفية .

اقرأ أيضا..