الأفافاس يجمد نشاطاته في الغرفة السفلى للبرلمان
27 تشرين1 2018 277

معتبرا تنحية بوحجة منافيا للديمقراطية

الأفافاس يجمد نشاطاته في الغرفة السفلى للبرلمان

أعلنت الكتلة البرلمانية لجبهة القوى الاشتراكية عن تجميد كل نشاطاتها على مستوى الغرفة السفلى للبرلمان بعدما قفزت الموالاة فوق القوانين ونصبت رئيسا جديدا للمجلس الشعبي الوطني، في حين انتقدت تدخل السلطة التنفيذية في تسيير شؤون البرلمان رغم نفيها ذلك في الكثير من المرات.

يومان بعد إعلان كتلة حركة مجتمع السلم عن استعدادها للتعامل مع الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب، رغم أنها لا تعترف به كرئيس شرعي للغرفة السفلى، خرجت الكتلة البرلمانية لجبهة القوى الاشتراكية بأنها لن تتعامل مع هذا الواقع الذي شوه صورة المؤسسة التشريعية وأطاح من قيمتها أكثر وسط الرأي العام الداخلي والخارجي، ما جعلها تعلن عن تجميدها لكل نشاطاتها على مستوى المجلس الشعبي الوطني في ظل وجود ما وصفته غموض كبير في تسيير الأزمة البرلمانية.

وفي ذات السياق قال ذات المصدر بأن الأفافاس لم يعترف بـ"السعيد بوحجة" كرئيس للمجلس الشعبي الوطني ولن يعترف كذلك بشرعية الرئيس الحالي للغرفة السفلى الذي وصل إلى سدة رئاسة المجلس بطرق غامضة وملتوية، وراح المصدر ذاته إلى أكثر من ذلك لما أكد أن جبهة القوى الاشتراكية لا تستمد شرعيتها من برلمان ناقص للشرعية، لكون نوابها موجودون في مقاعد المجلس بعد أن صوت الشعب عليهم.

وتجدر الإشارة إلى أن كل أحزاب المعارضة المتواجدة على مستوى الغرفة السفلى للبرلمان قد أكدت أن ما حصل في المجلس يعد خرقا لقوانين الجمهورية وحتى النظام الداخلي للغرفة السفلى، بعد أن دعت السلطات العليا إلى ضرورة التدخل من أجل حله، لكن وبعد انتخاب رئيس جديد للمجلس قال إنها لا دخل لها فيما حصل سيما وأن الأزمة كانت صراعا داخليا في حزب التحرير الوطني، وستتعامل مع الأمر الواقع.

وجدير بالذكر فقد تطرق الأفافاس إلى ملف المجلس الوطني الشعبي الوطني، بشكل ضمني، حيث أكد أ أن جبهة القوى الاشتراكية لن تشارك في حملات التمويه والإلهاء التي تظهر عشية كل استحقاق انتخابي، ولكن ستظل تناضل من أجل بناء إجماع وطني الكفيل بأن يجعل البلد يخرج من الأزمة التي يعيشها البلد.

علي عزازقة