لن يتم حل البرلمان و تدخل الرئاسة مستبعد
06 تشرين1 2018 855

الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى :

لن يتم حل البرلمان و تدخل الرئاسة مستبعد

إيمان لواس
  • الإنتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها المحدد

  • على بوحجة تغليب مصلحة البلاد و تقديم إستقالته

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى أن أنه لن يتم حل البرلمان أو تدخل الرئاسة في حسم قضية بوحجة، مشيرا أن الإنتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها المحدد و لن تتأثر بالأزمة التي يعرفها المجلس الشعبي الوطني،مشيرا أن  قانون المالية سيمر وفق ألية الامرية الرئاسية وفق المادة 138 من الدستور.


البرلمان لن يحل و على بوحجة الإستقالة

استبعد الأمين العام للأرندي الأمس في لقاء صحفي عقب الندوة الوطنية لمناضلات الحزب حل البرلمان و تدخل الرئاسة بسبب الأزمة التي يعرفها البرلمان سيما وأن المؤسسة التشريعية ترتقب عرض قانون المالية 2019 للمصادقة عليه، بعد أن وافق عليه مجلس الوزراء المنعقد مؤخرا برئاسة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مبرزا بأن تسوية هذه الأزمة يتوقف على الواقع وليس النصوص القانونية حسبه.

وأوضح المتحدث أنه لا يمكن حل البرلمان لأنه لاتوجد أزمة في البلاد بل هناك مشكل دخل المجلس الشعبي الوطني، مستبعدا أن تتدخل الرئاسة في هذه القضية لأن ذلك ليس من صلاحيتها و يعد تنكر لأركان الدستور

وأشارا لأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي على أن الحل لايمكن في حل البرلمان، مبرزا أن  الحل هو تغليب المناضل سعيد بوحجة للمصلحة العليا للبلد لرفع الإنسداد الذي يعرفه البرلمان وتقديمه الاستقالة للحفاظ على صورته الإيجابية ،قائلا :"أملي أن القضية تنتهي بهدوء فرئيس المجلس كان له أدوار مهمة في النضال فعليه تغليب مصلحة البلاد و تقديم إستقالته للحفاظ على صورته و رفع الإنسداد داخل البرلمان "،مشيرا أن 100 من نواب حزب الأرندي وقعوا على طلب الإستقالة و سحب الثقة "

وأضاف الأمين العام الأرندي بأن "تنحية بوحجة غير دستورية صحيح، والرئاسة لا علاقة لها بأزمة البرلمان وهي قضية تخص المجلس الشعبي الوطني فقط، والرئاسة ليست هي التي عينت أو نصبت  بوحجة حتى تنتظروا تدخلها، أما عن إلزامية استيفاء قانون المالية 2019 للتدابير القانونية حتى يدخل حيز التنفيذ، فإن رئيس الجمهورية بإمكانه الإمضاء على قانون المالية 2019، في حال عجز البرلمان عن عرضه بجلساته والمصادقة عليه، وأعيد أكرر بأن البرلمان لن يحل، واعتبروا هذا الموقف في إطار معزة ولو طارت، والخطة البديلة التي لا يمكن حدوثها هي حل المجلس أو حسم الرئاسة للجدل".

وأشار نفس المتحدث بأن تعبير السعيد بوحجة عن أزمة البرلمان شيء يخصه، ويتحمل هو مسؤوليته، مفيدا " أنا لست هنا لأدخل معه في جدل، لكن التسوية هنا هي للواقع وليس للنصوص في حل هذه الأزمة، ولا أتصور شخصية كبوحجة تغامر بانسداد طويل المدى في المجلس الشعبي الوطني العقال ينتظرون منه تغليب المصلحة العامة للبلد والاستقالة، وهو صاحب النضال الثوري والحزبي ".

لماذا تظهر الإحتجاجات في المنعرجات السياسية الحاسمة

أما بخصوص ماتعرفة الجبهة الاجتماعية من احتجاجات على غرار متقاعدي الجيش، تسائل أويحيى لماذا هذه الاحتجاجات تظهر في المنعرجات السياسية الحاسمة، مؤكدا على ضرورة تبني لغة الحوار و الابتعاد عن الفوضى و العنف ،متهما أطرافا في محاولة زعزعة الأمن و الإستقرار ".

وفيما يتعلق بالفيضانات الأخيرة التي عرفتها العديد من الولايات و ألف  مليار دولار الموجهة للتنمية، أكد الوزير الأول أن 99 بالمائة من ألف مليار وجهت للتنمية ،معترفا بالنقص الفادح المسجل في برامج التنمية المنجزة، داعيا إلى ضرورة نشر روح الحس المدني.

تصريح باجولي نابع عن الحقد و الكراهية

وفيما يتعلق بتصريح "باجولي "، قال أويحيى أن ليس هناك أزمة في العلاقات  بين الجزائر و فرنسا، وتصريح باجولي نابع عن حقد و كراهية بعد الحدث التاريخي بين الجزائر و فرنسا ".

وإعتبر أويحيى أن أحداث 5 أكتوبر وليدة صراع داخل النظام نتيجة مناورات سياسية أدت بالبلاد نحو الفوضى و عدم الإستقرار و الإرهاب الهمجي .

30 بالمائة من إطارات الأرندي نساء

وفي سياق أخر،أفاد الأمين العام للأرندي أن 30 بالمئة من إطارات حزبه هم نساء، 6 أعضاء في المكتب الوطني و 131 عضو في المجلس الوطني ،وثمن ذات المتحدث جهود الرئيس في إعادة مكانة المرأة في المجتمع.

من جهة أخرى ،قال أويحيى :"البعض كان يحلم بأن التراجع الرهيب في أسعار النفط في 2014 سيؤدي إلى زعزعة الحكم وا لسياسة الإجتماعية، لكن بفضل الرئيس عرفت الدولة كيف تجند موارد مالية إضافية و أحسن مثال على ذلك ماجاء في مشروع قانون المالية لسنة 2019 الذي تميز بالزيادة في التحويلات الاجتماعية و بغياب أيه ضريبة أو زيادة كانت ".

السلطة تعاني من نقائص

وإعترف أويحيى :"أن الجزائر لا تزال على سقفها فقراء ينتظرون تحسين ظروفهم الإجتماعية و بطالون يتطلعون إلى شغل و عائلات تحلم ببيت، لذا لابد من التغلب على 4 تحديات الفوضى و العنف، الإنتصار على الديماغوجية و الشعبوية، الحفاظ على إستقرار الجزائر،الحفاظ على أمن وسلامة البلاد ".

إيمان لواس