قيطوني يدعو لتنويع الاستثمارات العربية في الجزائر
01 تشرين1 2018 230

في افتتاح أعمال المؤتمر العربي" 11 "للطاقة بمراكش بالمغرب

قيطوني يدعو لتنويع الاستثمارات العربية في الجزائر

دعا  وزير الطاقة  مصطفى قيطوني أمس في افتتاح أعمال المؤتمر العربي الحادي عشر للطاقة في مراكش بالمغرب المنظم من طرف منظمة الدول العربية المصدرة للنفط (OPAEP)  والذي يناقش موضوع "الطاقة والتعاون العربي ، الدول العربية للاستثمار في مجالات مختلفة في الجزائر ، وخاصة في مجال المحروقات كاشفا أنه سيتم إدخال تعديلات على قانون المحروقات من أجل تكييف الإطار القانوني والضريبي لديناميكيات البحث والاستكشاف والإنتاج ، من أجل جعل ميدان  المحروقات في الجزائر أكثر جاذبية وأكثر ملائمة لممارسة الأعمال التجارية .

كما أشاد وزير الطاقة بجودة الحوار والتبادل بين الدول العربية المصدرة للنفط ، ويرجع الفضل في ذلك بصفة خاصة إلى التنظيم الدوري لهذا المؤتمر "الذي أصبح حدثًا هامًا على المستويين الإقليمي والدولي" معتبرا "إنها مساحة استثنائية للحوار والتشاور وتبادل الأفكار والخبرات وفرصة لبحث فرص جديدة للتعاون بين الدول العربية" حيث تناول الوزير أخيراً وضع أسواق النفط والحاجة إلى مواصلة جهود التعاون والتشاور بين أوبك والبلدان غير الأعضاء في منظمة أوبك للحفاظ على توازن الأسواق بما يخدم المصالح المشتركة للبلدان المنتجة والمستهلكة.

ولقد قدم  قيطوني في هذا المؤتمر  لمحة عامة عن إنجازات قطاع الطاقة وكذلك فرص الاستثمار في الجزائر وقد أسفرت جهود الاستكشاف في الجزائر عن 25 اكتشافًا هيدروكربونيًا في المتوسط على مدار السنوات العشر الماضية فالجزائر تنتج حوالي 150 مليون طن من المكافئ النفطي في السنة و تمتلك الجزائر 4 مجمعات للغاز الطبيعي المسال بطاقة تبلغ 56 مليون متر مكعب سنوياً و  الجزائر لديها 6 مصافٍ بطاقة إنتاجية تزيد عن 30 مليون طن سنوياً وسيتم تعزيز هذه القدرة لتصل إلى 50 مليون طن سنوياً على المدى المتوسط ، فلقد وصلت طاقة توليد الطاقة في الجزائر إلى 18،000 ميغاوات وحاليا يتم بناء 8 مصانع إنتاج جديدة لتعزيز نظام الكهرباء وزيادة الإنتاج إلى 25،000 ميغاوات في عام 2025 ، وبلغ معدل الكهرباء هو 99 ٪ وتجاوز معدل اتصال الغاز الطبيعي 60 ٪ على المستوى الوطني وأضاف ذات المتحدث يجري تنفيذ برنامج رئيسي للطاقة المتجددة والذي سينتج في نهاية المطاف 22000 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

حكيم مالك