مقري يعترف بتمييع التنسيق بين معارضة مزافران
24 أيلول 2018 103

حمس والأرسيدي يتفقان على احتمالية العودة للتنسيق

مقري يعترف بتمييع التنسيق بين معارضة مزافران

إيمان لواس

هاجم رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري حزب جيل جديد لجيلالي سفيان بالتلميح  قائلا : "  أحزاب لا حواضن اجتماعية لها ولا قدرة لها على المساهمة الفاعلة، سوى الجرأة في الكلام والمسارعة للخصومة"، مفيدا أن حمس قد اتفقت مع الأرسيدي على أن المعارضة قابلة للالتقاء من جديد رغم افتراقها عن ندوة مزفران بسبب الانتخابات".

  كشف رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في بيان صحفي له عبر موقعه "الفايسبوك" عقب لقائه مع رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس بأن كلا الطرفين قد أكدا على الاستفادة من أخطاء الماضي، خصوصا ما يتعلق بتمييع التنسيق بين القوى المعارضة.

وقال مقري من خلال بيان الحركة  "اجتمع اليوم الإثنين 24 سبتمبر 2018 وفد الحركة برئاسة الدكتور عبد الرزاق مقري بقيادة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بمقر الأخير في إطار عرض وشرح مبادرة التوافق الوطني، ولقد ركزنا في هذا اللقاء على المشترك بين مبادرة التوافق الوطني ووثيقة مازفران، وأكدنا بأن المبادرة لا تتحدث عن مرشح توافقي إلا بعد الاتفاق على الرؤية الاقتصادية والسياسية، كما هو الحال في وثيقة مازفران التي تنص على سبيل المثال، على الذهاب إلى حكومة وحدة وطنية بعد الاتفاق على إجراءات الإصلاحات السياسية، وشرحنا أسباب تركيزنا على البعد الاقتصادي باعتباره نتيجة الأزمة السياسية وليس أصلها، وأن عدم معالجة الاختلالات الاقتصادية ضمن الرؤية التوافقية سيؤدي إلى انهيار ليس للسياسة فقط بل للبلد بأكمله، ووضحنا بأن المبادرة تدعو إلى تزامن الإصلاحات السياسية والاقتصادية، ومن أهم بنود الإصلاح السياسي في مبادرتنا اللجنة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات كما ندعو له مجتمعين.

وأكد مقري أن سبب افتراق مجموعة مازفران كانت المشاركة في الانتخابات التشريعية وليس شيء آخر وأن الحركة كانت آخر الأحزاب السياسية المهمة في المعارضة التي أعلنت دخولها المعترك الانتخابي مع التأكيد في نفس الوقت بأن العلاقة بين أحزاب المعارضة لا تزال جيدة وقوية وهي قابلة للالتقاء من جديد مع تأكيد الطرفين على الاستفادة من أخطاء الماضي خصوصا ما يتعلق بتمييع التنسيق بين القوى المعارضة بأحزاب لا حواضن اجتماعية لها ولا قدرة لها على المساهمة الفاعلة سوى الجرأة في الكلام والمسارعة للخصومة، بحسبه.
و أضاف البيان "في المحصلة أنهم بيّنوا بأن مبادرة التوافق الوطني ليست بعيدة عن فلسفة وثيقة مازفران ولكن الحركة عملت على تطوير الآليات وتعديل المصطلحات بما يجعلها أكثر قبولا من السلطة والمعارضة، قائلين بأن الجزائر على موعد مع التوافق الوطني سواء بمناسبة الانتخابات الرئاسية أو بعدها، إذا أرادوا أن لا نغرق في أزماتنا أو نتجه نحو انفلات شامل يضعف السيادة ويعطي فرصة للنظام السياسي للاستمرار في ظل الأزمات وبحجة مكافحة الإرهاب الذي ستكون الأرضية خصبة له مستقبلا بشكل تلقائي أو بفواعل تدبره لتستغله بغرض السيطرة على البلد"، بحسب نص مقري.

اقرأ أيضا..