بقاطي بركاني يعرب عن تأسفه لنقص الوقاية
12 أيلول 2018 67

على خلفية وباء الكوليرا

بقاطي بركاني يعرب عن تأسفه لنقص الوقاية

أعرب رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء، الدكتور محمد بقاط بركاني، عن أسفه لنقص الوقاية التي تسببت مؤخرا في ظهور وباء الكوليرا، مجددا نداءه لإنشاء الوكالة الوطنية لليقظة الصحية لتفادي مثل هذا الوضع.

وفي تدخله على أمواج الإذاعة الوطنية، أبرز الدكتور بركاني غياب عمل وقائي وتربوي بغية تفادي الكوليرا "مرض الأيادي المتسخة"، ملقيا المسؤولية على عاتق السلطات المحلية وكذا المواطنين.

وسجل الدكتور بركاني "نقص في المراقبة و العمل الوقائي لاسيما فيما يتعلق بإحصاء مجاري و نقاط المياه التي تسمح بتحديد درجة تلوث هذه النقاط و تفادي انتشار المرض" مؤكدا على مسؤولية السلطات المحلية لاسيما البلدية و الولاية "اللتان لا تراقبان المحيط كفاية". واعتبر أن "هذا المرض الذي يعود إلى العصور الوسطى يعد جرحا حقيقيا بالنسبة للجزائر التي تملك امكانيات وخصصت وسائل معتبرة للقضاء على هذا النوع من الأمراض وأمراض أخرى أشد خطورة"، مؤكدا انه "كان من السهل تفادي هذا الوباء" الذي ظهر خلال شهر أوت بالبليدة.

وبهذه المناسبة، جدد المتدخل نداءه لإنشاء وكالة وطنية لليقظة الصحية التي يعتبرها "ضرورية" للوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه و أمراض وأوبئة معدية أخرى، معربا عن أسفه لعدم ادراجها في قانون الصحة الجديد. وأوضح أن مهمة هذه الوكالة تكمن في "تحديد مفهوم الخطر وكافة وضعيات انتشار الأمراض الوبائية سواء الأمراض المتنقلة عن طريق المياه أو الأمراض الفيروسية".

 يتمثل دورها أيضا في تقديم نتائجها للحكومة "من اجل تقييم وضعية الخطر وتحديد الممارسات الواجب اتباعها على مستوى السلطات المحلية حسب خصوصيات كل منطقة للبلد".و في نفس الاطار أوضح بركاني أن مسؤولية ظهور الكوليرا تقع أيضا على عاتق المواطنين الذين ينقصهم الحس المدني و التربية البيئية, على غرار الأشخاص الذين يرمون النفايات في أي مكان أو الفلاحين الذين يسقون مزارعهم بالمياه القذرة.

كما انتقد رئيس العمادة "غياب" الاتصال تجاه المواطن بعد ظهور الوباء.واعتبر أن تدخلات بعض الخبراء "أثارت تخوف المواطنين أكثر مما طمأنتهم أو أعطتهم السلوكات الواجب اتباعها في هذا النوع من الأوضاع من أجل تجنب الاصابة بالعدوى".

اقرأ أيضا..