"الماريشال خليفة حفتر يعود "صاغرا" ويعتذر للجزائريين"
11 أيلول 2018 651

بعد أيام من تهديده على نقل الحرب إلى الجزائر:

"الماريشال خليفة حفتر يعود "صاغرا" ويعتذر للجزائريين"

علي عزازقة

لم تدم الحرب الإعلامية التي شنها الماريشال خليفة حفتر على الجزائر طويلا، حيث عاد هذا الأخير ليعتذر من الجزائريين ويؤكد بأن ما يجمع البلدين أكبر مما يفرقهما، اعتذار جعله يعود "صاغرا" بعدما تعالت أصوات الانتقاد داخل الجزائر وليبيا، سيما وأن الحكومة الليبية تبرأت من تهديد حفتر الذي أكد خلاله بأنه قادر أن ينقل الحرب إلى الجزائر.


وعلى لسان، أحمد المسماري، أوضح المتحدث باسم قوات خليفة حفتر، قائد القوات الليبية الموالية لمجلس نواب طبرق (شرق)، بأن الجزائر دولة شقيقة ويجب أن تكون العلاقات معها قوية من أجل مكافحة الإرهاب، وهذا في إطار مؤتمر صحفي، تناقلته وسائل إعلام محلية ودولية، بعد أيام من تهديد حفتر، بشن حرب على الجزائر بدعوى "دخول" عناصر من قواتها الأراضي الليبية، وأبرز ذات المصدر بأن الجزائر دولة شقيقة ومصيره مع ليبيا واحد، داعيا إلى ضرورة تعزيزها خلال قادم الأيام من أجل  مكافحة الإرهاب، فيما أكد بأن ليبيا لن تكون مصدر تهديد لجيرانها.

وفي ذات السياق أفاد المصدر ذاته بأن قواتهم اكتشفت "دخول بعض عناصر الجيش الجزائري إلى الأراضي الليبية، موضحا:" بعد التواصل مع السلطات الجزائرية، تبين دخول عناصر من قوات الدرك (تابعة للجيش) بالخطأ إلى ليبيا"، مشددا في الأخير على أن على أن "الليبيين والجزائريين أشقاء في خندق واحد وتربطهم علاقات سياسية واجتماعية.

وتجدر الإشارة إلى أن الماريشال حفتر قد أرسل للجزائر تهديدات تنصب نحو الدخول معها في حرب إذا أراد ذلك، وهذا بعدما أكد أن الجزائريين استغلوا الظروف الأمنية ودخلوا التراب الليبي وهذا ليس تصرفا من أخوة، خرجة سرعان ما تبرأت منها حكومة الوفاق الوطني الليبية، حيث هاتف محمد الطاهر سيالة عبد القادر مساهل، الذي استنكر فيها الأخير تصريحات حفتر "غير المسؤولة"، مؤكدًا "تمسك بلاده بالعلاقات الأخوية والتاريخية مع الجزائر".

علي عزازقة

اقرأ أيضا..