742 ألف متمدرس بالعاصمة وأقسام تضم 50 تلميذا
05 أيلول 2018 187

الشاليهات تصنع الحدث وزوخ يعد بالتدارك السنة المقبلة

742 ألف متمدرس بالعاصمة وأقسام تضم 50 تلميذا

سارة بومعزة

أشرف والي العاصمة عبد القادر زوخ، أمس، على الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2018/2019، وسط تسجيل استغلال الشاليهات لأول مرة بالقطاع، في حين وعد الوالي بأنه سيتم التدارك السنة المقبلة، في حين بقي الاكتظاظ إلى جانب الكوليرا صانع الحدث للسنة الحالية وسط أقسام قاربت 50 تلميذا بالعاصمة.

وكشف والي العاصمة عبد القادر زوخ، أمس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الزيارة الميدانية بمناسبة الدخول المدرسي التي قادته إلى 4 مؤسسات تربوية عبر مديريتي الجزائر شرق والجزائر غرب، عن مجموعة المعطيات المتعلقة بالدخول المدرسي على مستوى العاصمة بداية من عدد التلاميذ المقدر بـ741613 تلميذا، بزيادة مقدرة بـ5.22 بالمائة، عبر 1447 هيكلا تربويا، واعدا باستلام 160 مجمعا مدرسيا نهاية السنة من أجل مواجهة الاكتظاظ الحاصل، مع 206 مؤسسة قيد الإنجاز للطور الابتدائي، و86 متوسطة و52 ثانوية.

أما بخصوص الهياكل المسترجعة فقدرها بـ251 قسما وتنظيم 20 ابتدائية و12 قسما بكل مؤسسة مع استرجاع 39 مطعما و215 هيكلا إداريا، وحول السكن حدد 789 سكنا تم استرجاعه، قائلا أنها ستوزع على مستحقيها، وأنه تم إعادة إسكان 138 ممن انتزعت منهم السكنات والباقي وجهوا لمساكن خاصة بهم يمتلكونها، متداركا أن مصالح الولاية لا تترك من لأفنى حياته في العمل بقطاع التربية دون سكن بعد إخراجه من السكن الوظيفي.

6680  تلميذ بالشاليهات وزوخ يعد أنها السنة الوحيدة للتدريس بها

أما بخصوص الملف الذي صنع الحدث خلال الخول المدرسي الحالي وهو ما تعلق باللجوء إلى الشاليهات بمؤسسات التربية، فحددها زوخ بـ167 هيكلا بـ14 مجمع مدرسي لـ6680 تلميذ وتشمل 49 مؤسسة عبر 21 بلدية، وذلك عبر مديريتي الجزائر شرق وغرب، حيث برر زوخ اللجوء إليها للاكتظاظ الذي تولد عن عمليات الترحيل الأخيرة للأحياء الجديدة، وكذا لتجميد بعض المشاريع في وقت سابق نظرا للظروف الاقتصادية قبل أن يرفع عنها رئيس الجمهورية التجميد مع بداية السنة الجارية، مضيفا أنه رغم ضخهم للأموال وإبرام الصفقات لكن مع سوء الأحوال الجوية خلال الموسم الفارط لم يسعفهم الحظ في المضي قدما وتحضيرها للموسم الحالي، مؤكدا أنه سيتم التدارك وتوفيرها للسنة الدراسية المقبلة، مقابل سحب الشاليهات الحالية لصالح فضاءات التسلية.7

كما رافع زوخ لصالح طرح اللجوء إلى الشاليهات، مؤكدا أن الاستنجاد بها مكنهم رفقة وزارة التربية الوطنية من تفادي اللجوء لنظام التدريس بالدوامين بين الأفواج في ظل حجم الاكتظاظ الحاصل، وهو ما رصدته الوسط خلال مرافقتها للزيارة الميدانية التي قام بها والي العاصمة، فعلى مستوى ابتدائية ل.الشهيد لخضر خنيش ببلدية العاشور المدعمة بالبناء الجاهز والتي تداركتها الإدارة بتزويدها بمكيفات ومع ذلك تسجل حجم الاكتظاظ الكبير، حيث يوزع التلاميذ على مستوى فوجين للسنة أولى بـ90 تلميذ، أي 45 تلميذ بالقسم الواحد، و4 أقسام للسنة الثانية بـ162 تلميذ، أي أكثر من 40 تلميذ بالقسم، والسنة الثالثة بأربعة أقسام كذلك لـ189 تلمبذ، أي 47 تلميذ بالقسم الواحد، والرابعة بأربعة أقسام أيضا لـ 160 تلميذ والخامسة كذلك لـ155 تلميذ.
أما متوسطة المجاهد المتوفي شريف بلقاسم، المقدر تعداد التلاميذ على مستواها بـ1343 تلميذ، فتقسم لـ12 قسما للسنة أولى متوسط بـ 500 تلميذ، أي بمعدل أزيد من 41 تلميذ، و375 للسنة الثانية عبر 8 أقسام، و248 تلميذ عبر 6 أقسام بالسنة الثالثة، و328 تلميذ للسنة الرابعة عبر 6 أقسام، أي أزيد من 50 تلميذ بأقسام ستجتاز شهادة التعليم المتوسط.

على مستوى ثانوية الشهيد حمود خربوش ببلدية برج الكيفان، فكان حجم الاكتظاظ أقل، حيث يوزع التلاميذ للسنة أولى ثانوي عبر 7 أقسام لـ258 تلميذ، و158 تلميذ عبر 4 أقسام بمعدل قرابة 39 تلميذ بالقسم.

مدرسة نموذجية بالطاقة الشمسية عبر كل مقاطعة إدارية

من جهة ثانية رافع زوخ لصالح المدارس النموذجية التي تم تزويدها بألواح الطاقة الشمسية، على رأسها ابتدائية المجاهد بوسنة محمد الصالح ببلدية المحمدية، التي تم تفقدها خلال الزيارة، وإعطاء إشارة الإنطلاق من على مستواها، موضحا أن العملية جاءت وفقا لتعليمات وزير الداخلية، وطبقت الجزائر العاصمة على مستواها التجارب باختيار مدرسة نموذجية بالطاقة الشمسية عبر كل مقاطعة إدارية.

لجنة المحيط تقوم بدورها للحماية من الكوليرا

وحول ملف الصحة الذي يصنع الجدل للدخول المدرسي الحالي، خاصة مع وباء الكوليرا قال زوخ أن لجنة المحيط تقوم بدورها وأنه يشرف عليها شخصيا وهي مقسمة لأفواج عبر البلديات الـ57، مضيفا أن نتائج نشاطهم بدأت في البروز مستدلا بتراجع الروائح وتعزيز النظافة عبر وادي الحراش وكذا عبر القادوس، موضحا أن المشكل الذي واجه مكاتب الصحة في وقت سابق هو عدم توفر النقل، في حين أنه تدارك الأمر عبر تزويدهم بسيارات نفعية عبر 57 مكتبا. كما كشف عن رقم 7000 مليار سنتيم لإعادة تهيئة العمارات وكذا القصبة.

اقرأ أيضا..