الجيش الوطني الشعبي يخوض حربا دون إطلاق رصاصة واحدة
04 أيلول 2018 241

على خلفية استسلام 93 عنصر من الجماعات الإرهابية بتمنراست

الجيش الوطني الشعبي يخوض حربا دون إطلاق رصاصة واحدة

أحمد بالحاج

وصف خبراء عارفون بخبايا الأمن بدول الساحل الإفريقي ، استسلام أزيد من 93 إرهابي من الجماعات الناشطة في منطقة الساحل الإفريقي للسلطات الأمنية الجزائرية بالحرب من نوع آخر باعتبار عدم إطلاق الرصاص  وتسخير قوة عسكرية قد تكلف خسائر فادحة .

أجمع خبراء أمنيون عارفون بخبايا نشاط الجماعات المسلحة بالساحل الإفريقي ، أن السلطات العسكرية العليا بالبلاد قد حققت خلال السنة الجارية نتائج جد متقدمة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ، بدليل اقدام 93 إرهابي على تسليم أنفسهم للسلطات الأمنية بالناحية العسكرية السادسة بتمنراست منذ بداية السنة الجارية والى  غاية كتابة هاته الأسطرة ، حيث أرجع ذات الخبراء هذه النتائج للعمل الكبير للقوة الأمنية الخفية التي تسعى جاهدة للقضاء نهائيا على نشاط الجماعات المسلحة في القريب العاجل وهي عمليات يصفها خبراء بأنها حرب يخوضها الجيش الجزائري قرب الحدود الجنوبية من دون إطلاق رصاصة واحدة.

من جهة ثانية فقد كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى ليومية "الوسط "، أن المفاوضات التي تجرى مع العناصر الإرهابية سواء الذين قاموا بتسليم أنفسهم أو أولئك الذين يستعدون لذلك تستهدف بالدرجة الأولى قادة بارزين في مختلف التنظيمات الجهادية بالساحل الإفريقي على غرار سلطان ولد بادي، القيادي البارز السابق في تنظيم "المرابطين"، وهو تنظيم جهادي يضم مسلحين من دول إفريقية، وينشط في الصحراء الكبرى ، نفس الشيء بالنسبة لـ 12 إرهابي متورطين في قضايا التخطيط والتدابير لتنفيذ عمليات انتحارية استهدفت في وقت سابق  المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتمنراست ، القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني بورقلة ، إضافة للمنشأة النفطية بمنطقة تيقنتورين بدائرة عين امناس بولاية ايليزي سنة 2013 و كذا دورية أمنية لمصالح الجمارك الجزائرية بالحدود الجنوبية المتاخمة لنقاط التماس مع دولة مالي .

إلى جانب ذلك فقد أرجعت مصادر أمنية رفيعة المستوى السبب الرئيسي وراء الاستسلام المتتالي للعناصر الإرهابية للسلطات الأمنية الجزائرية بعد حصولهم على ضمانات تقضي باستفادتهم من ميثاق وتدابير المصالحة الوطنية .

اقرأ أيضا..