طباعة
التراجع عن فكرة السجاد الإيراني بسبب تكلفته الباهظة
02 أيلول 2018 159

استلام جامع الجزائر نهاية 2018 أو بداية 2019

التراجع عن فكرة السجاد الإيراني بسبب تكلفته الباهظة

  • وزير القطاع ينفي أية علاقة لكمال البوشي بالأئمة

كشف وزير الشؤون الدينية والاوقاف, محمد عيسى, أمس الاحد, أن موعد استلام جامع الجزائر سيكون مع نهاية سنة 2018 أو بداية السنة المقبلة على "أقصى تقدير"وقال الوزير خلال نزوله ضيفا على منتدى يومية المجاهد أن "نهاية شهر ديسمبر المقبل هو موعد استلام جامع الجزائر بكل مرافقه وإن تعذر الأمر, فسيكون استلامه مع بداية سنة 2019 على أقصى تقدير, وسيتم الإعلان عن إمام المسجد الذي سيعين بمرسوم رئاسي خلال حفل التدشين".  

وأوضح محمد عيسى أن السجاد الذي سيوضع بالجامع سيكون "من صنع وطني وبلمسة جزائرية", مذكرا بهذا الخصوص انه "تم التراجع عن فكرة السجاد الايراني بسبب تكلفته الباهظة حيث تبلغ قيمة المتر المربع الواحد منه 2500 دولار".وفي موضوع آخر, نفى وزير القطاع ضلوع أي إمام في قضية ما يسمى "كمال البوشي", معتبرا هذا الأمر "افتراء وإشاعات لا أساس لها من الصحة".

وأكد أنه "لا يمكن لأي إمام جمع تبرعات في المساجد دون ترخيص من الوالي", مشيرا إلى أن العملية "تنظم منذ عدة سنوات بطرق قانونية وتنظيمية محكمة"،وأضاف في نفس السياق أن قيمة أموال صندوق الزكاة انتقلت من "18 مليار سنتيم  في 2003 الى 145 مليار سنتيم سنة 2017".

وبخصوص ظهور بعض المذاهب الدينية الدخيلة على المجتمع الجزائري, جدد الوزير التأكيد على أن مصالحه "تعمل على تحصين وتكوين الائمة والرفع من مستواهم", مبرزا أن "الدولة بقوانينها تترصد لكل من يسئ أو يحاول المساس بالمرجعية الدينية الوطنية".

وأشار إلى أن "17 بالمائة فقط من الاعتداءات على الأئمة من قبل المصلين سببها الاعتراض على البعد الايديولوجي والباقي هي خلافات شخصية"ولدى تطرقه إلى ظاهرة التسول التي انتشرت في السنوات الأخيرة أمام المساجد, كشف وزير الشؤون الدينية أنه سيتم فتح ورشة, بالتنسيق مع وزارة التضامن الوطني, بغية إيجاد آلية للتكفل بهؤلاء الأشخاص.