حمس تُقزم جيلالي سفيان وتعتبره لا شيء
01 أيلول 2018 225

وصفها بالانتهازية والتي لا تثبت على مبادئ:

حمس تُقزم جيلالي سفيان وتعتبره لا شيء

علي عزازقة

وصفت حركة مجتمع السلم رئيس حزب جيل جديد جيلالي صفيان، بالشخص الضعيف سياسيا وغير القادر على إعطاء إضافة للجزائر بسبب تفننه في الحرب الأيديولوجية دون أن يقدم البديل للساحة السياسية، فيما أكدت الحركة أنها لا تعتبر حزبه من المعارضة إطلاقا، سيما وأنه كثيرا ما دفع بحمس إلى الأمام في وقت سابق بسبب افتقاده للقاعدة الشعبية، في حين يُبدع في انتقاد الآخرين بعد أن يقاطع كل أشكال الانتخابات.

وبعد أن شدد الرجل الأول في جيل جديد على أن حمس لا تملك مواقف ومبادئ ثابتة، بعد خرجة مقري أول أمس حول الرئاسيات، ردت حركة مجتمع السلم عليه وأوضحت بأن جيل جديد كان دائما يختبئ وراء حركة مجتمع السلم في الانتخابات السياسية  السابقة حيث قال القيادي في الحركة ناصر حمدادوش في ذلك: "كنت تختبئ وراءه هو مشاركتها في الإنتخابات التشريعية السابقة، وهي التي كانت آخر أحزاب المعارضة إعلانًا عن تلك المشاركة، ولا تجد إلا متعةً في الخلافات الإيديولوجية، لتتطاول باستمرارٍ على الحركة دون غيرها من أحزاب المعارضة، وهناك أحزابٌ محترمة وقريبةٌ منك إيديولوحيا شاركت في تلك الانتخابات قبل الحركة ولا تملك الشجاعة على انتقادها"، وراحت الحركة إلى أكثر من ذلك لما وصفت انسحاب جيلالي صفيان من رئاسيات 2014 بالهروب الماكر، بعد أن فشل في جمع التوقيعات وهذا لافتقاد حزبه للقاعدة الشعبية التي تساعده على مخاطبة الشعب، مضيفة:" رفضه للعهدة الرابعة كان حجة فقط".

وفي ذات السياق شدد ناصر حمدادوش على ضعف جيل جديد ميدانيا، وهذا الذي جعل الحركة لا تصنفه اطلاقا من أحزاب المعارضة، حيث قال:" فعندما نتحدّث عن المعارضة لا نقصدك أصلا، ولا نعتبرك منها فعلا، ولا ناطقًا باسمها حكمًا، بل نقصد الشخصيات والأحزاب التي لها وزنٌ واعتبارٌ في الساحة السياسية، لأنك لا تمثّل حجمًا ولا رقمًا في المعادلة، ولا تستطيع أن تثبت حضورًا على المستوى الوطني إلا بالاختباء وراء المعارضة الجماعية، وتخشى مواجهة الشعب ديمقراطيا".

ومن جانب أخر كان رئيس حزب جيل جديد قد أكد في الكثير من خرجاته الإعلامية بأن حركة مجتمع السلم انتهازة ولا ترى في المعارضة سوى مصالحها، وكان قد فتح النار عليها وأكد بأنها لا تمثل تيار المعارضة بالجزائر، رغم أنها تتدعي ذلك في كل مرة، مضيفا:" هي لا تمثل المعارضة الحقيقية وسياستها واضحة للعيان"، رئيس جيل جديد لم يتوقف عند هذا الحد، حيث راح ينتقد مبادرة التوافق الوطني التي يروج لها رئيس حمس، عبد الرزاق مقري، واصفا إياها بعملية الهاء الرأي العام، مشددا على أنها لا تحمل لأي أثر سياسي.

اقرأ أيضا..