وزارة التربية تتمكن من تحييد الشركاء عن الدخول المدرسي الساخن
28 آب 2018 247

في حين برزت تحديات الكوليرا وسط نقص عمال النظافة

وزارة التربية تتمكن من تحييد الشركاء عن الدخول المدرسي الساخن

سارة بومعزة

على بعد أيام قلائل عن الدخول المدرسي للتلاميذ بعد التحاق الطاقم الإداري، برزت تحديات جديدة أمام مصالح قطاع التربية، جعلت الفاعلين بالقطاع يراجعون باب التحديات بداية من الوعيد بدخول مدرسي ساخن من طرف الشركاء وصولا إلى التحذيرات من داء الكوليرا، وهو نقطة التحدي الراهنة، خاصة في ظل نقطة نقص عمال النظافة على مستوى بعض المؤسسات، بحسب كمال نواري، في حين توقع دخولا مدرسيا آمنا من جانب الشركاء، مستبعدا تسجيل تأخرات في انطلاق الدروس.

كشفت التصريحات الأخيرة لوزيرة التربية والتعليمات الموجهة لمدراء التربية للتصدي للكوليرا من أجل عدم ولوجها للمدارس تغيّر استراتيجية الوزارة في الوقت بدل الضائع، أي في الأسبوع الأخير للعطلة، بعدما راهنت في وقت سابق على الاستعدادات لدخول هادئ مع الرهان على افتتاحه بإضافات جديدة ويتعلق الأمر بتوظيف عمال المطاعم بشكل منفصل عن باقي العمال المهنيين، وهو جديد الإطعام في السنة الدراسية 2018/2019، لتتفاجأ بعامل الكوليرا، وهي النقطة التي هوّن المتابع للشأن التربوي كمال نواري منها، حيث أوضح في تصريح لـ"الوسط" أن الدخول المدرسي خلال هذا الموسم لا يختلف عن بقية المواسم السابقة تم وضع خريطة طريق وتنفيذ مجموعة من الإجراءات، إلا أن داء الكوليرا هو الجديد، والذي اعتبره لا يمثل التهديد الكبير والذي بلغ أوجه لاطلاق عدة مطالب متعلقة بتأجيل الدخول المدرسي، واستند نواري في رأيه لتصريح وزير الصحة وإن كان قد تراجع عنه بحسب بيان وزارة الصحة لاحقا، بخصوص تطمين الجميع بأنه سيتم القضاء عليه قبل الدخول، كما أشار لوحدات الكشف والمتابعة الصحية التي سوف تقوم بمعاينة وفحص التلاميذ وتوجيههم إلى المستشفيات في حالة اكتشاف حالات إصابة وقبلها مراقبة خزانات المياه والصهاريج ودورات المياه والمطاعم المدرسية، لكنه تدارك بطرح إشكالية نقص عمال النظافة على مستوى بعض المؤسسات التعليمية، وهو ما يعيق عملية تنظيف قاعات الدراسة خاصة في الطور الابتدائي.

كمال نواري

تأخر انطلاق الدروس لن يكون مبررا

أما حول حجم الملفات العالقة بين وزارة التربية الوطنية والشركاء الاجتماعيين على رأسها الكناباست الذي شل القطاع لقرابة 3 أشهر عبر بعض الولايات وكلف الوصاية تأجيل موعد البكالوريا إلى 20 جوان، ووسط مطالب عدة فئات من أضعفها الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، أو مطالب تكتل النقابات الذي يضم العديد من نقابات التربية، إلا أنه في هذا الشأن علق كمال نواري أن النقابات في موقع ضعف لسببين: الأول لعدم حصولها على النسبة القانونية للتمثيل النقابي، والثاني وجود أغلبها في رحلة لاسبانيا من 26 أوت لـ6 سبتمبر فهي منشغلة، وهو ما يجعل التحرك مع بداية الدخول المدرسي مستبعد، مؤكدا أن وزارة التربية استطاعت تحضير دخول مدرسي بشكل جيد وشامل وأخذت كل احتياطاتها لأي احتجاج محتمل، في حين ستجتمع مع النقابات يوم 10 سبتمبر لإعلامهم بالمستجدات حول القطاع وتسجيل طلباتهم فقط، مركزا على نقطة الانسداد السابقة  كون أغلب مطالبهم تتجاوز وزارة التربية حيث أن حلولها بيد الحكومة مثل ملف التقاعد،القدرة الشرائية ..

مع كل دخول مدرسي يعقبه أسابيع من الشكاوى حول عدم انطلاق الدروس بطريقة فعلية بغت في بعض السنوات على مستوى بعض المدارس الشهر، وحوله علق كمال نواري، بأن الدخول المدرسي ينطلق يوم الأربعاء و ليس يوم الأحد، قائلا أن ذلك لكي يتمكن كل تلميذ من التعرف على قائمة الأدوات والتوقيت

وهما يومان كافيان للدخول بكل أريحية يوم الأحد 9 سبتمبر لأن عملية تسجيل التلاميذ تمت في آخر السنة الدراسية الماضية ونفس الشىء بالنسبة للكتب المدرسية فهي متوفرة بالمؤسسات منذ جوان 2018 ، وتأخرات التحاق الأساتذة الجدد بمناصبهم، فتم معالجتها بتعيينهم، متسائلا كيف يمكن إيجاد أسباب أخرى للتأخرات، عدا بعض المؤسسات الجديدة التي لم تفتح أو غير مجهزة بالطاولات أو الكراسي.

اقرأ أيضا..