آليات الوقاية الصحية فاسدة ولاتحمي الجزائريين
27 آب 2018 136

القيادي بحزب العمال رمضان تعزيبت لجريدة "الوسط"

آليات الوقاية الصحية فاسدة ولاتحمي الجزائريين

حاوره: حكيم مالك

تطرق القيادي بحزب العمال رمضان تعزيبت في حوار خص به يومية "الوسط " إلى موضوع الساعة الذي شغل الرأي العام الجزائري والدولي وأصبح حديث الخاص والعام في والمتمثل في وباء "الكوليرا" الذي انتشر مؤخرا في بعض الولايات الجزائرية  المتمثلة في كل من الجزائر العاصمة والبويرة والبليدة وتيبازة حيث قدم لنا تعزيبت في هذا اللقاء رؤية حزب العمال لواقع قطاع الصحة في الجزائر في الوقت الراهن والذي اعتبره جد رديء وهذا ما يستدعي تدخل السلطات المعنية فورا لإنقاذ هذا القطاع الحساس والاستراتيجي للصالح العام تفاديا لما يمكن أن يقع مستقبلا من أخطار وأوبئة مهددة لصحة وسلامة المجتمع بالدرجة الأولى.  

كحزب سياسي هل أنتم على إطلاع بشأن موضوع الساعة الذي شغل الرأي العام حاليا والمتمثل في " وباء الكوليرا" ؟  

بطبيعة الحال نحن نتابع حاليا الأحداث المتعلقة بداء" الكوليرا"  الذي انتشر مؤخرا في الجزائر وطريقة تسيير السلطات العمومية لهذا الملف الحساس جدا ونحن عشية الدخول المدرسي وعلى  هذا الأساس فاليوم نتحدث عن تخوفاتنا في إمكانية انتشار هذا الوباء الخطير في نطاق واسع ويأتي هذا بسبب نقص اليقظة وتقهقر الخدمة العمومية بصفة عامة سواء تعلق الأمر بندرة المياه مع تقليص نسبة التزود بالماء الشروب للمنازل  مع غياب صيانة قنوات صرف المياه ونقص في الرقابة لبعض الفلاحين الذين يستعملون المياه القذر لسقي الأراضي الفلاحية وهذه من بين العوامل التي قد تسبب كوراث في بلادنا ، فإجراءات السلطات العمومية للقضاء على "الكوليرا" مقتصر فقط بمعالجة هذه الحالات المسجلة اليوم  بفعل هذا المرض الفتاك فمن الضروري استخلاص العبر بالنسبة للمستقبل لاجتناب انتشار مثل هذه الأوبئة الخطيرة في الجزائر .

ما تعليقكم على الإجراءات المتخذة حول انتشار مرض "الكوليرا" في الجزائر؟

أرى أن الإجراءات الأخيرة المتخذة من طرف الدولة الجزائرية لا تكفي لوحدها لمعالجة مشاكل وباء "الكوليرا" والبكتيريا المتسببة في هذا المرض الخطير بتصريحات وقرارات ارتجالية عفوية أو إرادية فقط بل لابد من تغيير السياسات التي أوصلتنا إلى هذه الأوضاع التي نعيشها اليوم حيث ينبغى من الحكومة الجزائرية مراجعة السياسات التي انتهجتها في السنوات الأخيرة كسياسة التقشف على سبيل المثال  وغيرها من السياسات الأخرى والتي أسفرت عن تراجع الدور الاجتماعي للدولة الجزائرية بصفة عامة بعدم اهتمامها بالخدمة العمومية مع تنصل الدولة عن مهامها المنوطة بها عن طريق إضعاف ميزانيات البلديات التي أثرت سلبا على الصحة العمومية وبالتالي فمن الضروري تغيير السياسة الحالية للحكومة وسط تراجع الميزانيات.

حسب رأيكم من هو المسؤول الرئيسي في أزمة "الكوليرا "؟

السلطات العمومية هي المسؤول الرئيسي لانتشار مرض "الكوليرا" في الجزائر على كل المستويات الحكومة، البلديات والولايات ومصالح المراقبة حيث أن دور الأول يقع على عاتق الدولة الجزائرية بكل فروعها وفي آخر المطاف يأتي دور المواطن الجزائري الذي لابد عليه من الحفاظ على نظافة محيطه.

ماهي أهم القرارات الحالية التي اتخذها حزب العمال حيال هذا المرض الخطير؟

ستقوم الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون بتنشيط ندوة صحفية هذا الأربعاء والتي ستطرق من خلالها بالحديث بطريقة عميقة عن المسألة المتعلقة بمرض "الكوليرا" المنتشر مؤخرا في كل من الجزائر العاصمة والبليدة والبويرة وتيبازة مع التوقف عند العديد من النقاط حول هذا الوباء الخطير الذي شغل الرأي العام الجزائري والدولي.

اقرأ أيضا..