تمشيط المستثمرات الفلاحية لكشف السقي بالمياه القذرة
26 آب 2018 192

بقرار من السلطات العمومية بالبليدة

تمشيط المستثمرات الفلاحية لكشف السقي بالمياه القذرة

سارة بومعزة
  • 10 حالات إصابة جديدة بالكوليرا في مستشفى بوفاريك

وجه وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي، خلال زيارته لمستشفى بوفاريك، أصابع الاتهام إلى مياه الينابيع حيث أوضح أن مصالحه عاينت 38  منبعا للمياه في كل من البليدة والبويرة وتيبازة والعاصمة واتضح أن 71 بالمئة من نسبة التحاليل كشفت أنها ملوثة بنوع من البكتيريا، لكنها ليست متعلقة بالأساس بوباء الكوليرا، وأنها تشكل خطرا على الأشخاص ضعيفي المناعة، موضحا أن المنبع الوحيد الذي اكتشف احتضانه لبكتيريا الكوليرا هو منبع سيدي لكبير بتيبازة، وهو ما يؤكد تصريحات الوصاية السابقة، معلنا عن تسجيل 10 حالات إصابة جديدة خلال 24 ساعة، مضيفا أن التحاليل اللازمة تستدعي بعض الوقت.

كما راهن الوزير على طمأنة المواطنين وأن الوصاية تحرص على الشفافية في الأرقام وأن المقدمة هي الأرقام الصحيحة، مسجلا 147 حالة مشتبه بها، فيها49 حالة مؤكدة بالكوليرا، في حين عاد بالصورة إلى مياه الحنفيات مطمئنا حول سلامتها وأنها لا تشكل  أي خطر على الصحة العمومية "مياه الحنفيات لا علاقة لها إطلاقا بداء الكوليرا"، كما وجه نداءا لأصحاب  الآبار والصهاريج بضرورة إتباع  إجراءات  النظافة  وإلزامية التوجه إلى مكاتب النظافة لتفادي إنتشار وباء الكوليرا في مناطق أخرى.

من جهة ثانية راهن حسبلاوي على حماية صحة المواطنين قائلا أن الرئيس يتصل به يوميا من أجل متابعة الملف، مضيفا أن رهانهم أدى لاستدعاء الأطباء الذين كانوا في عطلة ليلتحقوا بالمستشفى من دون تردّد لمواجهة هذا الوباء، وأن كلّ إطارات الصحة تحت تصرف المرضى، لتعريف المواطن بأسباب هذا المرض.

وبخصوص الحالات المصابة أكد الوزير لذويهم أن الزيارة غير ممكنة حاليا، كون أول الإجراءات المتخذة هي بعدم الخلط مابين الحالات المصابة والمشتبه بها وكذا الحالات السليمة التي لا تعاني من أي أعراض.وهذا من أجل تفادي لإنتشار داء الكوليرا بصفة سريعة.

فرق مراقبة لمعاينة جميع المستثمرات الفلاحية بالبليدة

أعلن والي البليدة مصطفى العياضي، أمس، عن تشكيل لجان مراقبة لمعاينة جميع المستثمرات الفلاحية الموجودة عبر

إقليم الولاية، والذي يندرج ضمن الإجراءات المتخذة لتحديد أسباب تفشي وباء الكوليرا.

وأوضح العياضي على هامش زيارته لمستشفى بوفاريك المتخصص في الأمراض المعدية للوقوف على ظروف التكفل بالمرضى المصابين،  رفقة ممثلين عن كل من مديريات الصحة والفلاحة والتجارة بالتنسيق مع الجهات الأمنية، أن الرقابة ستمس مشيرا

جميع المستثمرات الفلاحية الموزعة عبر تراب الولاية للوقوف على أسباب تفشي وباء الكوليرا بعد أن أثبتت التحاليل المخبرية سلامة مياه الشرب المسيرة من طرف مؤسسة الجزائرية للمياه.

كما كشف والي البليدة عن جملة من الإجراءات الوقائية الأخرى من أجل تقليص الوباء بداية من منع التجارة العشوائية على

حافة الطرق إلى جانب اخضاع جميع منابع المياه غير المسيرة من طرف الجزائرية للمياه للتحاليل للتأكد من خلوها من بكتيريا المسبب للكوليرا.

           

فرنسا تنفي فرض شهادة طبية على الجزائريين

ردت السفارة الفرنسية على الأخبار التي تناقلتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول فرض شهادة طبية على المسافرين من الجزائر للتأكد من سلامتهم من الإصابة بالكوليرا، واصفة ذلك بأنه لا يتعدى كونه إشاعات.

وأكدت السفارة الفرنسية في بيان تحوز "الوسط"، على نسخة منه،  أن بعض الشائعات التي تبث على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي نقلتها بعض وسائل الإعلام، وتحدثت عن التدابير التي كانت ستضعها وزارة التضامن والصحة الفرنسية، فيما يتعلق بالمسافرين من الجزائر، أنها عارية عن الصحة، كونها تفيد بفرض على المسافرين الجزائريين تقديم شهادة طبية بشكل إلزامي يثبت عدم اصابتهم بالكوليرا، وهو ما لم يتم أبدا.
 بأنها لا صحة لها ولا أساس لها من الصحة.

وأضافت أنها تنفي هذه الشائعات التي لا أساس لها من الصحة وأنه لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء من قبل وزارة التضامن والصحة.

47 حالة مؤكدة من بين 136 بمستشفى بوفاريك

كشف مدير مستشفى بوفاريك، رضا دغبوش، أن 136 شخصا دخل إلى المستشفى منذ 14 أوت، ثبت إصابة 47 حالة من بينهم بالداء، في حين أن 32 حالة غادرت المستشفى من بينها حالات كانت مصابة بالكوليرا، بينما لا يزال 104 شخصا بالمستشفى.

هذا ويعرف مستشفى بوفاريك أكثر الحالات توافدا مقارنة بمستشفى القطار بالعاصمة.

اقرأ أيضا..