تنصيب القائد الجديد للناحية العسكرية الأولى بالبليدة
24 آب 2018 137

الفريق أحمد قايد صالح

تنصيب القائد الجديد للناحية العسكرية الأولى بالبليدة

أشرف نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أحمد قايد صالح, أول الخميس, على مراسم تنصيب القائد الجديد للناحية العسكرية الأولى بالبليدة, حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح ذات المصدر أنه "باسم فخامة رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 16 أوت 2018, أشرف الفريق أحمد قايد صالح, نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, على مراسم تسليم السلطة وتنصيب اللواء علي سيدان قائدا جديدا للناحية العسكرية الأولى بالبليدة, خلفا للواء حبيب شنتوف الذي أحيل على التقاعد".

وفي البداية وبعد مراسم الاستقبال وبمدخل مقر قيادة الناحية و "وفاء لتضحيات شهداء ومجاهدي الثورة التحريرية الخالدة, وقف السيد الفريق وقفة ترحم على روح الشهيد سي محمد بوقرة الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه, حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له, وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار".

إثر ذلك وأمام مربعات أفراد الناحية المصطفة بساحة العلم, أعلن الفريق عن التنصيب الرسمي لقائد الناحية الجديد اللواء علي سيدان وتسليمه العلم الوطني, مصرحا بالقول "باسم فخامة رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 16 أوت 2018, أنصّب رسميا في هذا اليوم قائد الناحية العسكرية الأولى, اللواء علي سيدان,

خلفا للواء حبيب شنتوف".

وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة, إلتقى السيد الفريق, بقيادة وإطارات الناحية حيث ألقى كلمة بالمناسبة, ذكّر فيها بالأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء الذي يتزامن واحتفال الشعب الجزائري بواحدة من المحطات التاريخية المجيدة, ألا وهي الذكرى المزدوجة لـ 20 أوت 1955 هجومات الشمال القسنطيني, و20 أوت 1956 تاريخ انعقاد مؤتمر الصومام, مؤكدا بالمناسبة على أن "المسؤولية أمانة ثقيلة, وهي في غاية النبل عندما تتعلق بقيادة الرجال، ما يقتضي التقيد التام بمقاييسها وشروطها"وفي هذا الصدد, قال الفريق قايد صالح: "إنّ مقياس الجدارة ومعيار الاستحقاق هما منارة الطريق الأصوب الذي نسلكه دون سواه, نحو تثبيت نهج التداول على الوظائف والمناصب, وجعله تقليدا عسكريا راسخا وسنّة حميدة, تتيح فرصة تحفيز القدرات البشرية, وتثمين خبراتها الغنية والمتراكمة وتشجيعها على مواصلة بذل المزيد من الجهد على درب خدمة جيشنا الوطني الشعبي, الذي يبقى دائما وأبدا يتجه بعزم, بعون الله تعالى وقوته, نحو المزيد من الاستفادة من تجارب واحترافية ومهارة إطاراته في كافة مواقع عملهم"وأضاف أن الجيش "يبقى يستنير بتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, بما يسهم في وصول قواتنا المسلحة إلى مداها الأبعد في مجال اكتساب القوة وتثبيت معالم النجاعة القتالية في كافة الظروف والأحوال". واستطرد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالقول أنه "في هذا الإطار جعلنا الجانب التحسيسي والتوجيهي من أهم مرتكزات نهجنا العملي, وسعينا دوما دون هوادة إلى إبراز فصيلة العمل المثابر والمخلص والمثمر, ذلك أننا نريد أن يعي الجميع بأننا نؤمن يقينا بأن الله سبحانه وتعالى يبارك أعمال العاملين بإخلاص ويزكي مساعيهم ويمنحهم القدرة والقوة على أداء مهامهم على الوجه الأحسن والأصوب".

وأكد نائب وزير الدفاع الوطني أنه "تكريسا لهذا المبدأ النبيل آلينا على أنفسنا كقيادة عليا, على أن نمنح لهذا المبدأ العناية الوافية التي يستحقها, لكي نجعل منه سلوكا مهذبا بالغ الأهمية في حياة الأفراد العسكريين بكافة فئاتهم, ونجعل منه نبراسا سلوكيا راسخا في العقول والأذهان, يقتدي به شبابنا في كافة مواقع عملهم لاسيما هؤلاء الذين يتحملون مسؤولية قيادة الرجال مهما كان مستوى هذه المسؤولية".

اقرأ أيضا..