حسبلاوي فشل في تسير قطاع الصحة وسار به إلى الهاوية
24 آب 2018 205

فيما دعا الأحزاب إلى التخلي عن الشعبوية، طايبي:

حسبلاوي فشل في تسير قطاع الصحة وسار به إلى الهاوية

علي عزازقة
  •         حمس: السلطة تتحمل الجزء الأكبر من كارثة تفشي الكوليرا

حمّل أسير طايبي رئيس حزب التجديد والتنمية مسؤولية ظهور وباء "الكوليرا" إلى وزير الصحة مختار حسبلاوي، لكونه فشل في تسيير القطاع حسبه وجعله يسير إلى الهاوية، في حين دعا الجميع إلى ضرورة العمل ميدانيا والابتعاد عن لغة الخشب والخطابات الشعبوية التي احترفت فيها الأحزاب السياسية في الفترة الأخيرة.

وأوضح ذات المصدر خلال تصريح خص به "الوسط" يوم أمس بأن الحديث عن الكوليرا في 2018 يعد بحد ذاته كارثة كبرى سيما وأن مثل هكذا وباء يجب أن يكون اختفى نهائيا من الوجود، فيما أكد أن المنظومة الصحية في أي دولة كانت يجب أن ترتكز على الوقاية وهذا الأمر الغائب بالجزائر، متابعا:" قسم الوقاية لم يقم بعملة وتفشي وباء الكوليرا دليل على ذلك، خاصة وأن الجزائري يعيش وسط الأوساخ والمياه الملوثة التي أضحت تصل للمنازل"، وفي ذات السياق شدد طايبي على العمل الميداني ونشر ثقافة صحية بين المواطنين، داعيا الأحزاب السياسية إلى الاهتمام بالمواطن عوض الخوض في السياسة بسبب الانتخابات الرئاسية، موضحا بأن الخطابات الشعبوية لن تقد أي شيء للشعب الجزائري الذي أضحى يعاني على حد تعبيره من أمراض ظهرت في العصور الغابرة، وفي سياق أخر أكد رئيس حزب التجديد والتنمية أن وزارة الصحة تتحمل الكارثة التي أل إليها القطاع، داعيا حسبلاوي إلى ضرورة تحمل مسؤوليته لأن ما حصل عار على الجزائريين.

ومن جانب أخر أبرزت حركة مجتمع السلم بأن كارثة وباء الكوليرا يتحمل مسؤوليتها الجميع، وبدرجة أكبر السلطة، لكونها لأنه مسؤولة عن سلامة وصحة المواطنين، مضيفا:" السلطة مسؤولة عن البيئة ونظافة المحيط، ومسؤولة على توفير الماء للمواطن ومسؤولة عن سلامته"، فيما عاد ليقول:" لكن ذلك لا يعفي المواطن من تحمل المسؤولية المباشرة، في مأكله أو مشربه أو بيئته ومحيطه"، وراحت حمس على لسان القيادي فيها ناصر حمدادوش إلى أكثر من ذلك لما أكد:"من العار أن تبقى مثل هذه الأمراض موجودة في الجزائر إلى هذا الوقت، وهو مؤشر خطير على حالة التخلف والفشل الذي نعيشه".

وفي إطار الحديث عن الإجراءات الواجب اتخاذها لتفادي العدوى، قال حمدادوش:" لابد من الإجراءات الوقائية والاحترازية، ومنها عزل المصابين ووضعهم تحت الرقابة الطبية الصارمة، ومنع الزيارات عنهم حتى لا تنتقل العدوى"، متابعا:" ولابد من التأكد من مصادر الماء الشروب، والحفاظ على نظافة البيئة والمحيط، وتعقيم الأيدي والخضر والفواكه، والتعرف على أعراض هذا الوباء، وعدم التهاون في زيارة الطبيب المختص".

اقرأ أيضا..