الفريق ردّ على من نصبوا أنفسهم أوصياء على الجيش
27 تموز 2018 154

مقري

الفريق ردّ على من نصبوا أنفسهم أوصياء على الجيش

أعلن رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، في بيان للحركة ردا على تصريح الفريق قايد صالح بخصوص الذين يدخلون الجيش في المناكفات السياسية والحزبية، بحسب تعبير البيان، مساندته لتصريح نائب وزير الدفاع، واصفا إياه بالتوجه الحضاري الذي يحقق المصلحة الوطنية، داعيا لأن يكون قطيعة نهائية عملية مع ممارسات مراحل سابقة كان التدخل فيها واضحا ومعلوما يعرف الجميع تفاصيله، وصرّح به علانية بعض قادة أحزاب الموالاة مرات ومرات بأشكال لا أوضح منها، على حد تعبيره.

وقال مقري أن الحركة ليست معنية برد القايد صالح لأنها لم تدع لتدخل الجيش بل تحدثت في سياق عرض المبادرة وردا على سؤال وجه لمقري حول دور قيادة الأركان في هذه المبادرة حيث كان الجواب: أن دور المؤسسة العسكرية في التوافق الوطني هو المساهمة في ضمان حماية التوافق إذا حصل بين الجزائريين، وهو التوجه الذي ضمّنته الحركة نصا وروحا في العديد من المبادرات السياسية السابقة كلما شعرت بضرورة اجتماع وتوافق الجزائريين منذ نشأتها.

وأضاف أن ما أدنه  الفريق هو إدخال الجيش في المناكفات الحزبية والسياسية، في حين أن الحركة بحسب مقري لم تدخل في مناكفة مع أي حزب بخصوص دور الجيش، متهما بعض المتفاعلين الحزبيين والسياسيين مع تصريحه هم الذين دخلوا في المناكفة الحزبية حول قضية دور الجيش، متابعا أن القايد صالح توجه لمن نصّبوا أنفسهم ناطقا رسميا باسم الجيش من تلقاء أنفسهم، في حين أنه لا يوجد أي تصريح من أي مسؤول في الحركة يفهم بأنه وضع نفسه ناطقا رسميا باسم الجيش.

من جهة ثانية دعا مقري لأن تتوقف المزايدات باسم المؤسسة العسكرية، وأن لا يُقحم الجيش فعلا في خطاب المناكفات السياسية بين الأحزاب والشخصيات، وأن لا يضع أحد في الساحة السياسية والإعلامية نفسه ناطقا باسمه، مؤكدا أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش كل الجزائريين وأن قوته ومنعته هي قوة ومنعة الجزائر وأن دعمه والالتفاف حوله في مهامه الدستورية هو واجب كل الجزائريين.

اقرأ أيضا..