طباعة
أتركوا الجيش يؤدي مهامه الدستورية
17 تموز 2018 157

ولد عباس يرد على مقري :

أتركوا الجيش يؤدي مهامه الدستورية

إيمان لواس
  • سيناريو 2004 لن يتكرر وبوتفليقة خط أحمر

رد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس على التصريح الأخير لحركة مجتمع السلم الذي دعا الى تدخل المؤسسة العسكرية في الإنتقال الديمقراطي في الجزائر، قائلا: "الجيش دوره واضح ولابد من تركه على حدى "، مشددا بأن سيناريو 2004 لن يتكرر مجددا وأن الرئيس بوتفليقة يبقى خطا أحمرا.

دعا ولد عباس جمال ولد عباس الأمس خلال اجتماعه مع أعضاء المجلس الولائي ورؤساء المجالس الشعبية البلدية وأمناء القسمات لولاية الجزائر العاصمة إلى عدم التداخل بين السياسية والمؤسسة العسكرية، مشددا أن الجيش مهامه واضحة كل الوضوح بحكم الدستور وتتمثل في حماية البلاد ووحدة الشعب، وعليه فهو لن يتدخل في الحياة السياسية للبلاد، قائلا :""أتركو الجيش يؤدي مهامه المتمثل في حماية البلاد والحفاظ  على الأمن، فهو بعيد عن السياسة ".

هناك من يريد تخريب الأفلان

ووجه الأمين العام للأفلان تعليمات لأمناء القسمات، داعيا إلى ضرورة تنظيم الصفوف لأن هناك من يسعى لتخريب الحزب "و بهدلته " ،مضيفا  "لاتسرعوا في عقد جمعيات عامة للنشاط في الانتخابات المقبلة لأن ذلك ليس في جدول الأعمال، وإنما لابد من تجنيد المناضلين و المناضلات للتصدي لبعض الأشخاص الساعية للحصول على امتيازات مادية و التي تريد يريد تخريب الأفلان "

وفي سياق متصل، شدد ولد عباس على أمناء القسمات "لا بد أن تحضروا أنفسكم للحصول على الأغلبية في انتخابات مجلس الأمة أو على الأقل الحفاظ على الأغلبية الحالية " من جهة أخرى ،طالب  جمال ولد عباس من قيادات الحزب  اليقظة و تجندهم الدائم للدفاع عن المؤسسات الدستورية ووحدة الشعب و الوطن خاصة أن الجزائر مقبلة على استحقاقات مهمة متعلقة بمصير البلاد ،مطمئنا " أمناء القسمات و المحافظات لن تتعرضوا للإقصاء و التهميش مادمت أمين عام  "

موقف الأفلان من رئاسيات ربيع 2019 واضح

 

وأكد ولد عباس أن موقف الأفلان من رئاسيات ربيع 2019 واضح، موضحا أن الحزب طلب من الرئيس الترشح لعهدة خامسة خاصة أنه لا يحتاج لحملة انتخابية فإنجازاته تتحدث عنه، لكن القضية بيده هو من سيقرر ترشحه من عدمه و نحن نحترم ذلك " بالعودة إلى ملف رئاسيات 2019، أكد ولد عباس، بأن الحزب لن يدخل الاستحقاق في حال اختلال، مشددا مرة أخرى بأن سيناريو 2004 لن يتكرر مجددا وأن الرئيس بوتفليقة يبقى خطا أحمرا

لم أنتهج  سياسة التخويف مع أمناء القسمات و المحافظات لإقالتهم

أما فيما يتعلق بإعادة الهيكلة للحزب، أكد جمال ولد عباس أنه لم ينتهج سياسة التخويف مع أمناء القسمات و المحافظات لإقالتهم، وإنما التغييرات التي أجراها على المكتب السياسي والأمناء المحافظات، تمت بتزكية من رئيس الجمهورية رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة، موضحا أن قرار  إقصاء 6 مناضلين من الحزب بسبب الأخطاء التي ارتكبوها بناءا على تقرير لجنة الانضباط إقالتهم ،موضحا أن الهدف من إعادة هيكلة الافلان هو جمع  المناضلين و تنظيم القسمات و توسيع القاعدة ،مشددا في أكتوبر 57 قسمة من العاصمة يجب أن تفتح أمام المحافظين ،وأكد جمال ولد عباس أن حزب الأفلان لا يعمل على احتكار الأحزاب الأخرى ويحترم  مواقفها، مرحبا بجميعها بشرط أن لا تتعارض مع برنامج رئيس الجمهورية، قائلا في ذات الصدد: "نرحب بجميع الأحزاب التي تريد دعم الرئيس "

أستغرب من الأبواق  الداعية إلى الانتقال الديمقراطي

وفي سياق متصل، أشار ولد عباس أن حرية التعبير الموجودة في الجزائر لا توجد في أي دولة أخرى، مستغربا من الأبواق الداعية إلى الإنتقال الديمقراطي، مضيفا :"171 عنوان و كاريكاتوريات يومية ضد الرئيس و المسؤولين ،و الوزراء و تتكلمون عن الانتقال الديمقراطي " وفي تعليقه على مبادرة المواطنة، رد جمال ولد عباس قائلا:" بعض الشخصيات تحاول الظهور والبروز فقط، صحيح مبادرتهم هي حق ديمقراطي، لكن على أي أساس يعارضون ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة".

وأكد جمال ولد عباس أن سياسي الأفلان شرفاء ووفين للرئيس الجمهورية و ليس أعداء له ،مشدد "لمن يريد غسل ذنوبه في الأفلان أؤكد له أنه لايمكنه من فعل ذلك " ،واستنكر الأمين العام للأفلان الحملة الشرسة التي تطال الجزائر من خلال ملف المهاجرين المفارقة، مشيرا أن هذه الهجمات مقصودة لأن الجزائر مقبلة على انتخابات رئاسية "وقال جمال ولد عباس "شهادة ميلاد الأفلان هو مختوم بدم مليون و نصف شهيد ".