البوشي من بائع "البوزلوف" إلى مالك لنصف القبة وحيدرة
16 تموز 2018 3371

القضية تعد بمفاجآت جديدة

البوشي من بائع "البوزلوف" إلى مالك لنصف القبة وحيدرة

عصام بوربيع
  • التحقيقات متواصلة بخصوص العقار و الثراء المفاجئ و استغلال المناصب

مازالت قضية البوشي أو كمال شيخي تصنع الحدث وسط الرأي العام، وداخل الغرف الضيقة، حيث أنه بالرغم من أن القضية بدأت تأخذ بعد الركود الإعلامي، إلا أنه وحسب مصادرنا حرب كواليس تحيط بهذه القضية التي أطاحت بالعديد من الرؤوس الهامة ، والإطارات السامية، وصلت إلى حد تداول بعض أسماء لوزراء متورطين في هذه القضية.


قضية البوشي أو كمال شيخي الذي كان مجرد بائع للبوزلوف ،و اللحم فوق سيارته من نوع " كاثران " في القبة، والذي تحول بقدرة قادر إلى إمبراطور للعقار، لاشك في أنها ستنتهي بهذه السرعة، رغم أنه قد ورد فيها مسؤولون و أبناء مسؤولين كبار يتم التحفظ عن ذكر أسمائهم للعديد من الاعتبارات، ولعدم المساس بالصورة العامة.

ورغم ذلك و حسب مصادرنا فإن حرب كواليس تسيطر على هذه القضية التي أطاحت برؤوس كبار، كان آخرها ورود اسم أحد الوزراء الأفلانيين حسب ما تداولته مصادر إعلامية عن علاقته بالبوشي، إلا أن مصادر موثوقة أكدت تورط العديد من المسؤولين و المناصب الهامة في مختلف الميادين، كان أبرزها القضاء.

فحتى الكشف عن حيثيات قضية البوشي 701كلغ كوكايين، قد أصبح بالتقسيط ويعالج بحساسية ودقة عالية، إلا أن هذا الملف من المرتقب أن يفرز عن مستجدات أخرى وجديدة، قد تؤدي إلى عن العديد من المفاجآت في حال السير العادي لهذا الملف ، وعدم تدخل أطراف تحاول تمييع الملف، و محاصرته، و بالموازاة من ذلك كانت أشارت مصادر إلى أنه قد تم محاصرة بعض المحامين الذي قاموا بتسريب معلومات عن هذا الملف الحساس، لاسيما للصحافة، إلا أن حجم هذا الملف وتداعياته الداخلية و الخارجية، لاسيما مع تطور وسائل الاتصال، عكر من حصر هذا الملف الضخم.

بعيدا عن هذا، كشفت مصادر متطابقة إلى أنه رغم الكثير من الرؤوس التي ذكرت في ملف البوشي و المرتبط أغلبها بالعقار واستغلال المناصب، أشارت مصادرنا إلى أنه رغم هذه الإفرازات الكثيرة و التي راح ضحيتها العديد من أبناء مسؤولين كبار و إطارات في الدولة، مازال التحقيق لم يمتد إلى الجزء الأهم و المتعلق بالكوكايين، بعيدا عن التحقيق في العلاقات المشبوهة لإطارات بالبوشي و التجاوزات الواقعة في العقار و الرخص و تهريب الأموال.

بعيدا عن هذا، التقت "الوسط" ببعض العارفين برأس هذه القضية المعروف في القبة بكمال البوشي، وسردوا لنا كيف كان كمال شيخي في البداية عندما كان فقط مجرد تاجر للبوزلوف و اللحم في البقة بسيارته من نوع "الكاثران" في القبة، و أشاروا لنا عن استغرابهم الكبير لهذا الشراء الفاحش الذي ظهر على البوشي بهذه السرعة، بعد أن أصبح يملك نصف فيلات القبة، ونصف فيلات حيدرة . وعلى لسان أحد العارفين بالبوشي أنه كان دائما يتساءل مع نفسه كيف لهذا البوشي أن يحقق كل هذه الثروة و بهذه السرعة.. و يقول صحيح عندما أكون رجل أعمال ناجح، ربما سأملك 4 سيارات من نوع، ربما سأملك يخت او باخرة صغيرة، لكن ليس للحد الذي وصل إليه البوشي.