حاج جيلاني: الضبابية سمة كل الرئاسيات ولا تنحصر على موقف المعارضة
16 حزيران 2018 136

في ظل تشتت شمل الأحزاب حول موقف موحد منها

حاج جيلاني: الضبابية سمة كل الرئاسيات ولا تنحصر على موقف المعارضة

سارة بومعزة

أوضح الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية "الأفافاس" محمد حاج جيلاني، في تصريح لـ"الوسط"، أن الحديث عن الرئاسيات لا يزال سابقا لأوانه، أما بخصوص الضبابية التي تلف الملف فهي لا تمس المعارضة فقط وموقفها أو مرشحها أو مرشحيها، بل تشمل الرئاسيات ككل، مستدركا أن نضالهم بالأفافاس قائم على الأمل وهو ما يختصر إبقاء باب مختلف الاحتمالات واردا، وفقا لما تقدمه مبادرة الإجماع الوطني الذي أطلقها الحزب، مع رهانهم الدائم على التغيير السلمي لمنظومة الحكم.

يأتي هذا قبل أقل من سنة تفصلنا عن رئاسيات 2019 تبقى الضبابية سيدة الموقف  وهو ما اعترفت به المعارضة، في حين تداركت بتحميلها المسؤولية للنظام، في ظل عدم وضوح رؤية نية توجيه الملف، في ظل التضارب الحاصل حول ترشح رئيس الجمهورية لعهدة 5 من عدمه، لتأتي مختلف الردود الحاصلة تصب في إطار الرد على دعوات أحزاب الموالاة وعلى رأسها جبهة التحرير الوطني وتصريحات أمينها العام جمال ولد عباس، بخصوص الدعوة لترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، ورمي خطى في المجال من خلال إنشائه لجيل بوتفليقة المشكل من مجموعة تنظيمات طلابية، لتأتي ردود المعارضة بين دعوة الرئيس لتغيير المشهد والابتعاد عن العهدة الخامسة، وبين انتقاد الوضع القائم، لكن دون خطوات توحد صفها، على غرار ما حصل خلال رئاسيات 2014، والتي انطلقت مع تنسيقية الانتقال الديمقراطي المشكلة من أحزاب معارضة وشخصيات وطنية وصولا إلى قمة خطوات المعارضة عبر ندوة مزافران قبل أن تعصف تشريعيات 2017 بوحدة الصف، وكذا الاختلافات الأيديولوجية الواسعة: ما بين حمس والأرسيدي وبخاصة جيل جديد الذي رمى المنشفة أولا.

اقرأ أيضا..