عقوبات مالية وغلق مؤقت لكل من لم يلتزم بالمداومة
13 حزيران 2018 76

وسط تخوف المواطنين عزوف التجار

عقوبات مالية وغلق مؤقت لكل من لم يلتزم بالمداومة

إيمان لواس
  • بولنوار: نظام المداومة يفرض على التجار ضمان الحد الأدنى

مع كل مناسبة دينية في الجزائر يفتح ملف مداومة التجار، حيث تعرف الشوارع الجزائرية عزوف التجار عن العمل، ورغم الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لنظام المداومة بعقوبات مالية و غلق مؤقت للمحلات، يبقى ارتفاع نسبة عزوف التجار عن العمل فبي هذه المناسبات.

ضرورة الالتزام بالمداومة تجسيدا للخدمة العمومية

دعا رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفين الحاج الطاهر بولنوار جميع التجار والحرفيين وأصحاب الخدمات المعنيين بالمداومة إلى الالتزام بها خدمة للزبائن وتجسيدا لمفهوم الخدمة العمومية، وكذا تجنبا للعقوبة التي يحددها القانون والمتمثلة في غرامة مالية تتراوح من 30 ألف دج و300 ألف دج وغلق المحل التجاري 30 يوما.

أوضح رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الحاج طاهر بولنوار في تصريح خص به الوسط أن "الكثير من المواطنين وكذا الإعلاميين يجهلون معنى المداومة، مبرزا أن ""نظام المداومة يفرض على التجار ضمان الحد الأدنى من الخدمات، ما يعني متعاملين أقل وتجار أقل، بالإضافة إلى ساعات عمل محددة وكميات إنتاج قليلة. ومن هذا المنطلق، فمن الطبيعي ألّا نلحظ تلك الوفرة المعتادة في بعض المواد الاستهلاكية على غرار الخبز والحليب".

أما فيما يتعلق بالأسعار، ارجع بولنوار ارتفاع أسعار الخصر والفواكه في العيد الى المنتجين والمزارعين الذين توقفوا عن جني محاصيلهم بسبب ذهابهم لقضاء مناسبة العيد مع ذويهم "

هذا وطالب المتحدث مسؤولي البلديات بنشر القوائم المحلات التجارية و الخدمات في الساحات العمومية و مداخل الأحياء حتى يكون المواطنون على علم بها ، كما أعلنت الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين لأصحاب حافلات نقل المسافرين وسيارات الأجرة أن محطات النقل البري على مستوى الولايات تكون مفتوحة خلال أيام العيد.

658 تاجر مجند لضمان مداومة العيد بمعسكر

من جهة أخرى اتخذت مصالح مديرية التجارة لولاية معسكر، تحسبا لعيد الفطر المبارك، جملة من الإجراءات والتدابير لضمان خدمة المواطنين وذلك عبر توفير جميع المستلزمات والحاجيات التي تتطلبها هذه المناسبة، حيث تم تجنيد 658 تاجرا سيسهرون على ضمان استمرار تموين السوق بمختلف المواد الغذائية، خاصة ذات الاستهلاك الواسع التي يحتاجها المستهلك بقوة في هذه المناسبة الدينية.

حيث سيقوم التجار المجندين خلال يومي العيد بفتح محلاتهم لاستقبال الزبائن وتوفير ما يطلبونه من مواد غذائية، كالخضر واللحوم، الخبز، الماء وغيرها ،التجار المجنّدين سيتوزّعون على أنشطة مختلفة منها 100مخبزة تضمن إنتاج الخبز يومي العيد بالكميات التي يحتاجها المستهلك، والتي ستفتح أبوابها بشكل عادي لتوفير الخبز، الحلويات وغيرهما مقابل فتح 66 محلا للمواد الغذائية، و 86 محل لبيع الخضر والفواكه وغيرها التي ستوفر بدورها حاجيات الزبائن، هذا إلى جانب تجنيد 90 تاجر فيما يخص القصابات لبيع اللحوم البيضاء والحمراء و45 مطعم على مستوى كامل بلديات معسكر

وفي سياق متصل تعمل مديرية التجارة لولاية معسكر من أجل ضمان قضاء العيد من دون تسجيل أي نقص في مختلف المواد، لاسيما ذات الاستهلاك الواسع بتجنيد فرق مراقبة تضم أعوان للسهر على ضمان مراقبة المحلات التجارية بغية التأكد من مدى صلاحية المنتجات للاستهلاك وكذا نوعية المواد الغذائية المعروضة للبيع من أجل تفادي أية حالة غش من طرف التجار.

اقرأ أيضا..